الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الصيد والذبائح

كتاب الصيد والذبائح

الأبواب الفرعية

باب غير المعلم إذا أصاب صيدا١باب من رمى صيدا أو طعنه أو أرسل كلبا فقطعه قطعتين أو قطع رأسه أو بطنه أو صلبه٢باب الرجل يدرك صيده حيا١باب ما قطع من الحي فهو ميتة١باب ما جاء في صيد المجوسي٢باب ما جاء في ذكاة ما لا يقدر على ذبحه إلا برمي أو سلاح٨باب ما يذكى به٤باب الصيد يرمى فيقع على الأرض٢باب البزاة المعلمة إذا أكلت٢باب الصيد يرمى فيقع على جبل ثم يتردى منه أو يقع في الماء٢باب الصيد يرمى بحجر أو بندقة٥باب تسمية الله عند الإرسال١باب صيد المعراض٢باب من ترك التسمية وهو ممن تحل ذبيحته٨باب تفسير قوله عز وجل " حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة . "١باب ما ذبح لغير الله٢باب ما جاء في البهيمة تريد أن تموت فتذبح٦باب المعلم يأكل من الصيد الذي قد قتل١٣باب الحيتان وميتة البحر١٢باب السمك يصطاده يهودي أو نصراني أو مجوسي أو وثني٢باب ما لفظ البحر وطفا من ميتة١٦باب الأكل مما أمسك عليك المعلم وإن قتل٣باب سبب نزول قول الله عز وجل " ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه "٢باب المسلم يرسل كلبه المعلم على صيد فخالطه ما لم يرسله مسلم٣باب الإرسال على الصيد يتوارى عنك ثم تجده مقتولا١٩باب ما جاء في الضفدع١باب ما جاء في أكل الجراد١٤باب من كره أكل الطافي٣

الأحاديث(١٤١)

صفحة 2 من 3

أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَكَّوْهَا بِمَرْوَةٍ

ج9 ص250

إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ ، فَإِنَّهُ وَقِيذٌ فَلْا تَأْكُلْ

ج9 ص236

مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ

ج9 ص236

مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ فَكُلْهُ ، فَإِنَّ أَخْذَهُ ذَكَاتُهُ

ج9 ص236

إِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ

ج9 ص237

إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ وَلَمْ يَقْتُلْ فَاذْبَحْ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ

ج9 ص236

إِذَا أَرْسَلَ أَحَدُكُمْ كَلْبَهُ الْمُعَلَّمَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ فَلْيَأْكُلْ

ج9 ص237

إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ

ج9 ص236

إِذَا كَانَ لَكَ كِلَابٌ مُكَلَّبَةٌ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ

ج9 ص237

إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ

ج9 ص237

لَوْ كَانَ مُعَلَّمًا مَا أَكَلَ

ج9 ص237

إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ ، فَأَكَلَ ثُلُثَيْهِ

ج9 ص237

إِنَّ لَنَا كِلَابًا ضَوَارِيَ فَيُمْسِكْنَ عَلَيْنَا وَيَأْكُلْنَ وَيُبْقِينَ

ج9 ص237

كُلْ وَإِنْ أَكَلَ نِصْفَهُ

ج9 ص237

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ

ج9 ص253

إِنَّ اللهَ ذَبَحَ لَكُمْ مَا فِي الْبَحْرِ فَكُلُوهُ كُلَّهُ

ج9 ص252

إِنَّ اللهَ ذَكَّى لَكُمْ صَيْدَ الْبَحْرِ

ج9 ص252

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

ج9 ص252

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

ج9 ص252

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً أَنَا فِيهِمْ إِلَى سِيفِ الْبَحْرِ فَأَزْمَلْنَا الزَّادَ حَتَّى حَمَيْنَاهَا مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ

ج9 ص252

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ وَأَمَّرَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ

ج9 ص252

بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَاكِبٍ ، أَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ نَرْصُدُ عِيرَ قُرَيْشٍ ، فَأَقَمْنَا بِالسَّاحِلِ

ج9 ص251

أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدَانَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ القَاضِي ثَنَا أَحمَدُ

ج9 ص251

كُلُوا رِزْقًا أَخْرَجَهُ اللهُ

ج9 ص251

أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا الحُمَيدِيُّ ثَنَا سُفيَانُ

ج9 ص251

هُوَ رِزْقٌ أَخْرَجَهُ اللهُ لَكُمْ ، فَهَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ فَتُطْعِمُونَا

ج9 ص251

كُلِ السَّمَكَ وَلَا يَضُرُّكَ مَنْ صَادَهُ مِنَ النَّاسِ

ج9 ص253

كُلُّ مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَمَا صِيدَ مِنْهُ

ج9 ص253

سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الْحِيتَانِ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضًا أَوْ تَمُوتُ صَرْدًا

ج9 ص255

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ سَأَلَ عَبْدَ 141 اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَمَّا لَفَظَ الْبَحْرُ فَنَهَاهُ عَنْ أَكْلِهِ

ج9 ص255

أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ

ج9 ص253

بَعَثَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَاكِبٍ

ج9 ص253

السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ حَلَالٌ

ج9 ص253

فِي قَوْلِهِ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ قَالَ : صَيْدُهُ مَا صِيدَ

ج9 ص255

السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ عَلَى الْمَاءِ حَلَالٌ

ج9 ص253

الْجَرَادُ وَالنُّونُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ

ج9 ص253

الْحِيتَانُ وَالْجَرَادُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ

ج9 ص254

أَنَّهُ رَكِبَ فِي الْبَحْرِ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَوَجَدُوا سَمَكَةً طَافِيَةً عَلَى الْمَاءِ

ج9 ص254

لَا بَأْسَ بِالطَّافِي مِنَ السَّمَكِ

ج9 ص254

أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بِأَكْلِ مَا لَفَظَ الْبَحْرُ بَأْسًا

ج9 ص254

رَمَى الْبَحْرُ بِسَمَكٍ كَبِيرٍ مَيِّتًا

ج9 ص254

صَيْدُهُ مَا اصْطِيدَ

ج9 ص255

قَدِمْتُ الْبَحْرَيْنِ ، فَسَأَلَنِي أَهْلُ الْبَحْرَيْنِ عَمَّا يَقْذِفُ الْبَحْرُ مِنَ السَّمَكِ ، فَأَمَرْتُهُمْ بِأَكْلِهِ

ج9 ص254

أَقْبَلْتُ مِنَ الْبَحْرَيْنِ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالرَّبَذَةِ سَأَلَنِي نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ عَنْ صَيْدٍ وَجَدُوهُ عَلَى الْمَاءِ طَافٍ

ج9 ص254

مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ

ج9 ص235

يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَرَأَيْتَ إِذَا أَرْسَلْتُ كَلْبِي فَسَمَّيْتُ فَقَتَلْتُ الصَّيْدَ آكُلُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج9 ص236

إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ

ج9 ص235

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ قَالُوا : يَقُولُونَ : مَا ذَبَحَ اللهُ فَلَا تَأْكُلُوهُ

ج9 ص241

خَاصَمَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : تَأْكُلُ مِمَّا قَتَلْنَا ، وَلَا تَأْكُلُ مِمَّا قَتَلَ اللهُ

ج9 ص240

فِي قَوْلِهِ : وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ قَالَ : مِنَ الْكِلَابِ الْمُعَلَّمَةِ وَالْبَازِيِّ وَكُلِّ طَيْرٍ يُعَلَّمُ لِلصَّيْدِ

ج9 ص235