كتاب الشهادات
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨٥)
صفحة 10 من 14مَا شَأْنُكَ إِنْ كُنْتَ غَارِمًا أَعَنَّاكَ ، وَإِنْ كُنْتَ خَائِفًا أَمَّنَّاكَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ قَتَلْتَ نَفْسًا فَتُقْتَلَ بِهَا
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ لِعَيْنِهَا قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا
الْمَيْسِرُ الْقِمَارُ كُلُّهُ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْكُوبَةَ
الْمَيْسِرُ الْقِمَارُ
فِي قَوْلِهِ "الْمَيْسِرُ" قَالَ : كِعَابُ فَارِسَ ، وَقِدَاحُ الْعَرَبِ ، وَالْقِمَارُ كُلُّهُ
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَأْمُرُ بِالْحَمَامِ الطَّيَّارَاتِ فَيُذْبَحْنَ ، وَتُتْرَكُ الْمُقَصَّصَاتُ
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ الشَّطْرَنْجَ فَقَالَ : مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ
صَاحِبُ الشَّطْرَنْجِ أَكْذَبُ النَّاسِ
أَمَا وَاللهِ لِغَيْرِ هَذَا خُلِقْتُمْ أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ بِهَا وُجُوهَكُمْ
أَنَّهُ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَأَحْرَقَهَا
لَعِبَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِالشَّطْرَنْجِ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ
هُوَ شَرٌّ مِنَ النَّرْدِ
لَا يَلْعَبُ بِالشَّطْرَنْجِ إِلَّا خَاطِئٌ
كَانَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَكْرَهُ الْكَبْلَ
هِيَ بَاطِلٌ ، وَلَا يُحِبُّ اللهُ الْبَاطِلَ
هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ وَلَا أُحِبُّهَا
هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَلَا يُحِبُّ اللهُ الْبَاطِلَ
سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ عَنِ الشَّطْرَنْجِ فَقَالَ دَعُونَا مِنْ هَذِهِ الْمَجُوسِيَّةِ
الشِّطْرَنْجُ هُوَ مَيْسِرُ الْأَعَاجِمِ
كَانَ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا ، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّرْدَشِيرَ
مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ فَقَالَ : مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيَّ ، وَكَانَ يَلْعَبُ بِالشَّطْرَنْجِ
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ يَلْعَبَانِ بِالشَّطْرَنْجِ اسْتِدْبَارًا
أَنَّ الشَّعْبِيَّ كَانَ يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ
أَتَيْتُ الْبَصْرَةَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ ، فَأَتَيْتُ بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ فَوَجَدْتُهُ مَعَ قَوْمٍ يَلْعَبُ بِالشَّطْرَنْجِ
مَنْ أَخَذَ بِنَوَادِرِ الْعُلَمَاءِ خَرَجَ مِنَ الْإِسْلَامِ
يُتْرَكُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ مَكَّةَ الْمُتْعَةُ وَالصَّرْفُ ، وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ السَّمَاعُ
نَجْتَنِبُ أَوْ نَتْرُكُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ خَمْسًا
وَرَاءَكُمْ فِتَنٌ يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ حَتَّى يَأْخُذَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ
اتَّقُوا زَلَّةَ الْعَالِمِ ، وَانْتَظِرُوا فَيْئَتَهُ
وَمَنْ جَمَعَ زَلَلَ الْعُلَمَاءِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِهَا ذَهَبَ دِينُهُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ يَعنِي ابنَ أَيُّوبَ
يَرِثُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ
كَذَبَ أَبُو السَّنَابِلِ إِذَا أَتَاكِ مَنْ تَرْضَيْنَ فَأَخْبِرِينِي
أَتَرَعُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ كَيْ يَعْرِفَهُ النَّاسُ
مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلَا غِيبَةَ لَهُ
شَهَادَةُ الْقَوْمِ الْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ : فَوَاللهِ مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِلَّا فِيهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ
أُجِيزُ شَهَادَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ كُلِّهِمْ إِلَّا الرَّافِضَةَ
لَمْ أَرَ أَحَدًا أَشْهَدَ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ
قَالَ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ فِيمَا أَجَازَ لِي رِوَايَتَهُ عَنهُ حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ أَنبَأَ الرَّبِيعُ
يُكْتَبُ الْعِلْمُ عَنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ
أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ : كَافِرٌ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا
افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَدْنَيْتَهُ مِنِّي لَوَضَعْتُ يَدِي فِي عُنُقِهِ فَلَمْ يُفَارِقْنِي حَتَّى أَدُقَّهَا
فِي الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْقَدَرِيَّةَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَنَّ الْمَجُوسَ قَالَتْ : خَلَقَ اللهُ بَعْضَ هَذِهِ الْأَعْرَاضِ دُونَ بَعْضٍ