باب من قال مالي في سبيل الله
الأحاديث(٣٠)
يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ
تُهْدِي ثَمَنَهَا
وَأَحَبُّ إِلَيَّ إِنْ كَانَ مُوسِرًا أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً
يُعْتِقُ مِائَةَ رَقَبَةٍ
يُلْزِمَانِ كُلَّ رَجُلٍ مَا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ ، إِذَا قَالَ : عَلَيَّ مِائَةُ رَقَبَةٍ
كَفِّرِي عَنْ يَمِينِكِ
وَأَحَبُّ إِلَيَّ إِنْ كَانَ مُوسِرًا أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً
إِنَّ ابْنَ يُوسُفَ لَا تُذْكَرُ لَهُ جَارِيَةٌ رَائِعَةٌ إِلَّا أَرْسَلَ إِلَيْهَا
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَسَمِعتُ زَمعَةَ يَقُولُ أَخبَرَنِي مُحَمَّدٌ الأَشعَرِيُّ ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الحَدِيثَ
يُكَفِّرُ يَمِينَهُ
يُهْدِي بَدَنَةً
يُهْدِي شَاةً
يُهْدِي كَبْشًا وَلَا يَحُجُّ بِهِ
يُحِجُّهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَبَانَ عَن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ عَن أَبِي رَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ نَحوَهُ غَيرَ أَنَّهُ
يَهُودِيَّةٌ وَنَصْرَانِيَّةٌ ؟ كَفِّرِي عَنْ يَمِينِكِ ، وَخَلِّي بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ
أَمَّا الْجَارِيَةُ فَتَعْتِقُ ، وَأَمَّا قَوْلُهَا : مَالِي فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَتَتَصَدَّقُ بِزَكَاةِ مَالِهَا
إِنَّمَا ذَلِكَ بَاطِلٌ ، وَإِنَّمَا هِيَ يَمِينٌ
لِيَنْظُرْ جَزُورًا سَمِينًا فَلْيُهْدِهِ ، ثُمَّ لِيُمْسِكْ بَقِيَّةَ إِبِلِهِ
لَعَلَّهُ أَنْ يُجْزِئَ عَنْهُ بَعِيرٌ ، إِنْ كَانَتْ إِبِلُهُ كَثِيرَةٌ
إِنِّي جَعَلْتُ مَالِي فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
وَكَانَ الشَّعْبِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ يُلْزِمَانِ كُلَّ رَجُلٍ مَا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ
رَجُلٍ قَالَ : عَلَيَّ أَلْفُ بَدَنَةٍ ، قَالَ : يَمِينٌ
الْحَلِفُ بِالْإِعْتَاقِ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَن سَمِعَ الحَسَنَ وَعِكرِمَةَ يَقُولَانِ مِثلَ قَولِ عَائِشَةَ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
يُكَفِّرُهُ مَا يُكَفِّرُ الْيَمِينَ
حَالِفٍ حَلَفَ فَقَالَ : مَالِي ضَرَائِبُ فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ ، أَوْ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَتْ لَهُ : " يَمِينٌ
إِذَا أَهْدَى شَيْئًا فَلْيُمْضِهِ
وَالْكَثِيرُ أَلْفَانِ ، وَالْوَسَطُ أَلْفٌ