باب المستحاضة هل يصيبها زوجها وهل تصلي وتطوف بالبيت
الأحاديث(١٢)
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ : لَا يَقْرَبُهَا زَوْجُهَا
لَا تَصُومُ ، وَلَا يَأْتِيهَا زَوْجُهَا ، وَلَا تَمَسُّ الْمُصْحَفَ
أَيُصِيبُ الْمُسْتَحَاضَةَ زَوْجُهَا ؟ قَالَ : إِنَّمَا سَمِعْنَا بِالرُّخْصَةِ لَهَا فِي الصَّلَاةِ
سُئِلَ عَطَاءٌ ، عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ فَقَالَ : تُصَلِّي وَتَصُومُ ، وَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَتَسْتَثْفِرُ بِثَوْبٍ
تُصَلِّي الْمُسْتَحَاضَةُ وَتَطُوفُ بِالْبَيْتِ
تُصَلِّي وَيُصِيبُهَا زَوْجُهَا
فَاحْتَشِي كُرْسُفًا ، فَإِنْ يَعُدْ فَاحْتَشِي كُرْسُفًا وَصُومِي وَصَلِّي وَاقْضِي مَا عَلَيْكِ
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ : تَصُومُ وَيُجَامِعُهَا زَوْجُهَا
إِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَاغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَطُوفِي
لَا بَأْسَ أَنْ يُجَامِعَهَا زَوْجُهَا
سُئِلَ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ أَيُصِيبُهَا زَوْجُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ سَالَ الدَّمُ عَلَى عَقِبِهَا
الصَّلَاةُ أَعْظَمُ مِنَ الْجِمَاعِ