الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب الجهاد

كتاب الجهاد

الأبواب الفرعية

باب إعقاب الجيوش٢باب السلب والمبارزة١١باب المشرك يأتي المسلم بغير عهد٧باب كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم٢باب اسم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يعطى في سبيل الله١٢باب الشعار٣باب جهاد النساء والقتل والفتك٧باب رقيق أهل الحرب والرجل يخرج من أرض العدو ومعه العبد٣باب من دمى وجه النبي صلى الله عليه وسلم٢باب الطعام يؤخذ بأرض العدو١٣باب لمن الغنيمة٤باب سباق الخيل٦باب السرايا وأردية الغزاة وحمل الرءوس٥باب من سب النبي صلى الله عليه وسلم كيف يصنع به وعقوبة من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم٥باب الجعائل٧باب جهاد الكبير ولا هجرة بعد الفتح والوفاء بالعهد٦باب الغنيمة والفيء مختلفان١باب هل يسهم للأجير٢باب الفرض٢باب أول سيف في سبيل الله٢باب عقر الدواب في أرض العدو٢باب راية النبي صلى الله عليه وسلم ولونها٧باب الرجل يغزو وأبوه كاره له١٣باب هبة الإمام٣باب عسقلان٢باب الغزو في البحر١٢باب الرباط٩باب السهام للخيل١٣باب الغزو مع كل أمير٧باب سهم العبد٩باب الصلاة على الشهيد وغسله٢٧باب الشهيد١٧باب ذكر الخمس وسهم ذي القربى٨باب أجر الشهادة١٠باب من سأل الشهادة٣باب فضل الجهاد٢٢باب الفرار من الزحف٩باب كيف يصنع بالذي يغل١١باب الغلول١٦باب وجوب الغزو١٣باب الصيام في الغزو٦باب سهم المولود١باب الجوار وجوار العبد والمرأة١١باب سهم الرجل يموت بعدما يدرك أرض العدو١باب دعاء العدو١٦باب سهمان أهل العهد٣باب القتل بالنار٨باب حمل السلاح والقرآن إلى أرض العدو٤باب قتل أهل الشرك صبرا وفداء الأسرى١٩باب النفل٧باب البيات٤باب بيع المغانم٥باب عقر الشجر بأرض العدو١١باب هل يقام الحد على المسلم في بلاد العدو٥باب المتاع يصيبه العدو ثم يجده صاحبه٢١باب لا نفل إلا من الخمس ولا نفل في الذهب والفضة٧باب العسكر يرد على السرايا والسرايا ترد على العسكر٣

الأحاديث(٤٤٧)

صفحة 5 من 9

إِذَا مَاتَ الشَّهِيدُ فِي الْمَعْرَكَةِ دُفِنَ كَمَا هُوَ

ج5 ص275

إِذَا وُجِدَ بَدَنُ الْقَتِيلِ فِي دَارٍ أَوْ مَكَانٍ صُلِّيَ عَلَيْهِ

ج5 ص278

لَا يُدْفَنُ الشَّهِيدُ فِي حِذَاءَيْنِ

ج5 ص278

شُدُّوا عَلَيَّ ثِيَابِي

ج5 ص274

ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ ، فَرَدَدْنَاهُمْ

ج5 ص278

لَمْ يُصَلَّ عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ

ج5 ص273

مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ

ج5 ص271

أَرْبَعٌ هِيَ شَهَادَةُ الْمُسْلِمِينَ

ج5 ص271

مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ

ج5 ص270

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ

ج5 ص269

إِنَّ مَنْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ الْجِبَالِ ، وَتَأْكُلُهُ السِّبَاعُ

ج5 ص269

لَأَنْ أَحْلِفَ تِسْعًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُتِلَ قَتْلًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ وَاحِدَةً أَنَّهُ إِنْ يَقُلْ ذَلِكَ

ج5 ص269

كُلُّ مُؤْمِنٍ شَهِيدٌ

ج5 ص269

قَتْلُ الْمُؤْمِنِ مِنْ دُونِ مَالِهِ شَهَادَةٌ

ج5 ص272

هِيَ خَاصَّةٌ لِلشَّهِيدِ

ج5 ص269

أَوَلَيْسَ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا مَنْ قُتِلَ

ج5 ص271

إِنَّمَا الشَّهِيدُ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج5 ص268

مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج5 ص268

الْمَيِّتُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ

ج5 ص268

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، وَحُذَيْفَةُ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَخَذَ سَيْفَهُ فَقَاتَلَ بِهِ حَتَّى قُتِلَ أَلَهُ الْجَنَّةُ

ج5 ص267

أَنَّ حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ وَهُوَ خَالُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لَمَّا طُعِنَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ أَخَذَ بِيَدِهِ مِنْ دَمِهِ ، فَنَضَحَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَرَأْسِهِ

ج5 ص267

إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا يُقَاتِلُونَ رِيَاءً ، وَمِنَ النَّاسِ نَاسٌ يُقَاتِلُونَ ابْتِغَاءَ الدُّنْيَا

ج5 ص266

الشَّهِيدُ : الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ

ج5 ص271

كَمْ كَانَ سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص240

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ السَّائِبِ نَحوَهُ

ج5 ص239

فِي قَوْلِهِ : فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ خَمْسَةُ أَخْمَاسٍ : لِلرَّسُولِ

ج5 ص238

كَانَ سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْعَى الصَّفِيَّ ، إِنْ شَاءَ عَبْدًا ، وَإِنْ شَاءَ فَرَسًا

ج5 ص239

مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا ، وَكَذَا

ج5 ص239

سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ قَالَ : " هَذَا مِفْتَاحُ كَلَامٍ

ج5 ص238

سَلَكَ عَلِيٌّ بِالْخُمُسِ طَرِيقَهُمَا

ج5 ص237

أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى قَالَ : " كَانَ لَنَا فَمَنَعْنَاهُ قَوْمَنَا

ج5 ص238

فِي الْجَنَّةِ دَارٌ لَا يَنْزِلُهَا إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ

ج5 ص265

إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ تِسْعَ خِصَالٍ

ج5 ص265

بَلَغَنَا أَنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ بِيضٍ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ

ج5 ص265

لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِهِ حَتَّى تَبْتَدِرَاهُ زَوْجَتَاهُ

ج5 ص266

أَنَّهُ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ حِينَ قَالَ : " هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ

ج5 ص263

سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَى يُرْزَقُونَ قَالَ : " أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ كَطَيْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ

ج5 ص263

فِي صُورَةِ طُيُورٍ بِيضٍ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ

ج5 ص263

فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ ابْنُ رَوَاحَةَ : أَقْسَمْتُ يَا نَفْسُ لَتَنْزِلِنَّهْ بِطَاعَةٍ مِنْكِ لَتُكْرَمِنَّهْ فَطَالَمَا قَدْ كُنْتِ مُطْمَئِنَّهْ جَعْفَرُ مَا أَطْيَبَ رِيحَ الْجَنَّهْ

ج5 ص266

أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي صُوَرِ طَيْرٍ خُضْرٍ مُعَلَّقَةٍ فِي قَنَادِيلِ الْجَنَّةِ

ج5 ص264

أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ تُحَوَّلُ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ

ج5 ص264

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ فِي مَدِينَةِ رَسُولِكَ

ج5 ص261

فَإِنِّي لَأَرْجُو اللهَ أَنْ يُبِرَّ آخِرَ قَسَمِهِ كَمَا أَبَرَّ أَوَّلَهُ

ج5 ص262

لَأَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي - قَالَ وَاصِلٌ : قَالَ : أُرَاهُ قَالَ : - صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْدِمَ عَلَى قَوْمٍ لَا أُرِيدُ أَنْ يَقْتُلُونِي

ج5 ص262

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج5 ص259

ثَلَاثٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُمُ

ج5 ص259

الْمُكَاتَبُ مُعَانٌ ، وَالنَّاكِحُ مُعَانٌ

ج5 ص259

إِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ أُهْبِطَتِ الْحُورُ الْعِينُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا

ج5 ص258

مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَوَاقَ نَاقَةٍ قُتِلَ أَوْ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج5 ص258

مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج5 ص260