كتاب فضائل القرآن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٨٤)
صفحة 4 من 4أَنَّ عَمَّارًا ، " سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
ثُمَّ قَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ بِالنَّجْمِ ، قَامَ فَسَجَدَ
ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ حم وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي النَّجْمِ فَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فَرَأَى رَجُلًا نُغَاشِيًّا
سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ حِينَ جَاءَهُ فَتْحُ الْيَمَامَةِ
أَسْأَلُ اللهَ الْعَافِيَةَ
كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ النَّهَرَوَانِ ، فَقَالَ : " الْتَمِسُوا ذَا الثُّدَيَّةِ
لَمَّا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ فَنَزَلَتْ تَوْبَتُهُ خَرَّ سَاجِدًا
إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ السَّجْدَةَ فَلَمْ يَسْجُدْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : السُّجُودُ وَاجِبٌ ؟ قَالَ : لَا
وَقَدْ كَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يَجْلِسُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ وَيَقْرَأُ الْقَاصُّ السَّجْدَةَ فَلَا يَسْجُدُ مَعَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يَمْشِي
إِذَا قَرَأْتَ السَّجْدَةَ حَوْلَ الْبَيْتِ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ فِي الصَّلَاةِ فَيَسْجُدُ فَيُضِيفُ إِلَيْهَا أُخْرَى
أَيْ رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ بِالْأَرْضِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
أَنَّ أَبَاهُ رُبَّمَا كَانَ رَكَعَ فِي الم تَنْـزِيلُ إِذَا بَلَغَ السَّجْدَةَ
إِذَا بَلَغْتَ السَّجْدَةَ فَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا رَكْعَةً
إِذَا مَرَرْتَ بِالنَّجْمِ
الْأَعْرَافُ ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ، وَالنَّجْمِ ، وَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، إِنْ شَاءَ رَكَعَ
فِي رَجُلٍ سَمِعَ امْرَأَةً قَرَأَتْ سَجْدَةً
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ خَاتِمَةَ السُّورَةِ فَإِنْ شِئْتَ رَكَعْتَ
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ فَارْكَعْ إِنْ شِئْتَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن يَحيَى بنِ العَلَاءِ عَن زَيدٍ مِثلَهُ
سُئِلَتْ عَائِشَةُ عَنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ ، فَقَالَتْ : " حَقٌّ لِلهِ تُؤَدُّونَهُ أَوْ تَطَوُّعٌ تَطَوَّعُونَهُ
قَرَأَ رَجُلٌ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا فِي هَذِهِ السُّورَةِ سَجْدَةٌ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَوَاجِبٌ السُّجُودُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ عُمَرَ ، قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ ثُمَّ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ ، مَرَّ بِقَاصٍّ فَقَرَأَ الْقَاصُّ سَجْدَةً
مَرَّ سَلْمَانُ عَلَى قَوْمٍ قُعُودٍ فَقَرَءُوا السَّجْدَةَ فَسَجَدُوا
إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهَا
قَرَأْتُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ السَّجْدَةَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ