باب تعاهد القرآن ونسيانه
الأحاديث(٢٦)
لَقَدْ كُنَّا نَقْرَأُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوْ هِيَ أَكْثَرُ
مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللهَ أَجْذَمَ
إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ : كَيْفَ يَقْرَأُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا
أَقْرَأُ النَّاسِ لِهَذَا الْقُرْآنِ الْمُنَافِقُ
أَنَّهُ أَقْرَأَ رَجُلًا شَجَرَةُ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ
لَيْسَ الْخَطَأُ أَنْ تَقْرَأَ بَعْضَ الْقُرْآنِ فِي بَعْضٍ
بِئْسَمَا لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ سُورَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ قَدْ قَرَأَهُ صِبْيَانٌ وَعَبِيدٌ لَا عِلْمَ لَهُمْ بِتَأْوِيلِهِ
إِنِّي فَاتَنِي اللَّيْلَةَ جُزْئِي مِنَ الْقُرْآنِ
إِنَّهَا رُفِعَتْ فِي قُرْآنٍ رُفِعَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ
لَيُنْتَزَعَنَّ هَذَا الْقُرْآنُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ
أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ
لَأَنْ تَخْتَلِفَ النَّيَازِكُ فِي صَدْرِي
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةَ - أَوِ الْبَعْرَةَ - يُخْرِجُهَا الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَسْجِدِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حم عسق فَرَدَّدَهَا مِرَارًا حم عسق وَهُوَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ
لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ
مَا ذَنْبٌ يُوافِي بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْدَمَا نَهَى اللهُ عَنْهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ يَقْرَؤُهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ
مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ بِغَيْرِ عُذْرٍ
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ وَحْشِيٌّ
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ
امْحُهُ لَا تُحَدِّثْ بِهِ أَحَدًا
لَا تَتَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ
يَرْحَمُ اللهُ فُلَانًا رُبَّمَا ذَكَّرَنِي الْآيَةَ