كتاب الأشربة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٠٨)
صفحة 1 من 11كُنْتُ أَنْقَعُ لِعُثْمَانَ الزَّبِيبَ عِشَاءً
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ الْعَسَلَ
لَا بَأْسَ أَنْ يُنْقَعَ الزَّبِيبُ غُدْوَةً
أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : الْحُلْوُ الْبَارِدُ
لَا بَأْسَ بِنَقِيعِ الزَّبِيبِ
لَا بَأْسَ بِنَبِيذِ الزَّبِيبِ
إِنَّمَا النَّبِيذُ الَّذِي إِذَا بَلَغَ فَسَدَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ عِيسَى عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ مِثلَهُ
إِنِّي لَأَشْرَبُ الطِّلَاءَ الْحُلْوَ الْقَارِصَ
كَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحُلْوُ الْبَارِدُ
أَنَّهُ كَانَ يُنْقَعُ [لَهُ ] الزَّبِيبُ فِي قِرْبَةٍ عَشِيَّةً فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ غُبَيْرَاءِ السَّكَرِ
نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ غُبَيْرَاءِ السَّكَرِ
أُتِيَ عُمَرُ بِنَبِيذِ زَبِيبٍ ، فَشَرِبَ مِنْهُ ، فَقَطَّبَ
أَتَى عُمَرُ قَوْمًا مِنْ ثَقِيفَ قَدْ حَضَرَ طَعَامُهُمْ ، فَقَالَ : كُلُوا الثَّرِيدَ قَبْلَ اللَّحْمِ
إِنْ خَشِيتَ مِنْ نَبِيذِكَ فَاكْسِرْهُ بِالْمَاءِ
انْظُرُوا هَذِهِ الْأَشْرِبَةَ ، فَإِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ فَاقْطَعُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ
مَنْ رَابَهُ مِنْ شَرَابِهِ شَيْءٌ فَلْيَكْسِرْهُ بِالْمَاءِ
مَنْ رَابَهُ مِنْ نَبِيذِهِ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ
اشْرَبُوا هَذَا النَّبِيذَ فِي هَذِهِ الْأَسْقِيَةِ فَإِنَّهُ يُقِيمُ الصُّلْبَ وَيَهْضِمُ مَا فِي الْبَطْنِ
كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي الْقَوَارِيرِ
شَرِبْتُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ ثَلَاثَ قَوَارِيرَ مِنْ نَبِيذٍ
جِئْتُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بِجَرَّةٍ خَضْرَاءَ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا
سَأَلْتُ أَنَسًا فَقُلْتُ : الْقَارُورَةُ وَالرَّصَاصَةُ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِمَا
أَنَّهُ كَرِهَ الشُّرْبَ فِي الزُّجَاجِ
رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يَشْرَبُ فِي الْقَوَارِيرِ
أَنَّهَا أَتَتِ ابْنَ عُمَرَ بِجَرَّةٍ خَضْرَاءَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الزُّجَاجِ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَكْرَعُ فِي حَوْضِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ
هَلْ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي شَنٍّ وَإِلَّا كَرَعْنَا
أَفَضْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَشِيَّةَ النَّحْرِ
لَا تَكْرَعُوا ، وَلَكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ وَاشْرَبُوا فِيهَا
أَنَّهُ كَرِهَ الْكَرْعَ فِي النَّهَرِ
غَلِّقُوا أَبْوَابَكُمْ
كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُوكِئَ الْأَسْقِيَةَ
إِذَا بَاتَ الْإِنَاءُ غَيْرَ مُخَمَّرٍ تَفَلَ فِيهِ الشَّيْطَانُ
أَتَيْتُ عَلِيًّا بِسَحُورٍ ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْجِبُهُ الْإِنَاءُ الْمُطَبَّقُ
أَلَا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ [أَنَّ ] تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ ، فَأَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ وَقَالَ : الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
أُتِيَ عُمَرُ بِشَرَابٍ وَهُوَ بِالْمَوْقِفِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، فَشَرِبَ
دُعِيَ أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى وَلِيمَةٍ ، فَأُتِيَ بِشَرَابٍ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
كَانَ الْمِسْوَرُ لَا يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي يُوضَعُ فِي الْمَسْجِدِ
لَا بَأْسَ بِشُرْبِ الْمَاءِ الَّذِي يُوضَعُ لِلصَّدَقَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِصَدَقَةٍ ، قَالَ : اسْقِ الْمَاءَ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَةَ وَالْمُسَيِّبَ بْنَ رَافِعٍ مَعَهُمْ نَبِيذٌ فِي رَصَاصٍ يَشْرَبُونَهُ
كَانَ أَبُو قِلَابَةَ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ يُحَوِّلُهُ فِي بَاطِيَةٍ مِنْ رَصَاصٍ