فِي نقيع الزبيب ونبيذ العنب
الأحاديث(١٥)
كَرِهُوا نَبِيذَ الْعِنَبِ
لَأَنْ أَكُونَ حِمَارًا يُسْتَقَى عَلَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ زَبِيبٍ مُعَتَّقٍ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ نَقِيعِ الزَّبِيبِ
نَبِيذُ الْعِنَبِ خَمْرٌ
لَأَنْ أَكُونَ حِمَارًا يُسْتَقَى عَلَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ زَبِيبٍ
اشْرِبْ نَبِيذَ الزَّبِيبِ الْمُنَقَّعِ
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : نَعْمِدُ إِلَى الزَّبِيبِ فَنَغْسِلُهُ مِنْ غُبَارِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُهُ
خَرَجَ عُمَرُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَنَزَلَ عَلَى مَاءٍ فَدَعَا بِسُفْرَةٍ
لَا بَأْسَ بِنَبِيذِ الْعَصِيرِ
كَانَ أَعْلَاهُ حَرَامًا وَأَسْفَلَهُ حَرَامًا
إِنِّي أَنْبِذُ نَبِيذَ زَبِيبٍ ، فَيَجِيءُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَيَقْذِفُونَ فِيهِ التَّمْرَ ، فَيُفْسِدُونَهُ عَلَيَّ
كَانَ يُنْبَذُ لِعَلِيٍّ زَبِيبٌ فِي جَرَّةٍ بَيْضَاءَ فَيَشْرَبُهُ
كُنْتُ أَمْغَثُ لِعُثْمَانَ الزَّبِيبَ غُدْوَةً فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً
أَنَّ أَبَاهَا سُئِلَ عَنْ نَبِيذِ نَقِيعِ الزَّبِيبِ