فِي الطلاء من قَالَ إِذا ذهب ثلثاه فاشربه
الأحاديث(٢٨)
اشْرَبْ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ
سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الطِّلَاءِ عَلَى النِّصْفِ ، فَكَرِهَهُ
اشْرَبْ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ
كَانَ عَلِيٌّ يَرْزُقُنَا الطِّلَاءَ
إِنِّي لَأَشْرَبُ الطِّلَاءَ الْحُلْوَ الْقَارِصَ
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ وَهُوَ يَشْرَبُ طِلَاءَ الرُّبِّ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : مَا تَرَى فِي الطِّلَاءِ
خَرَجْتُ مَعَ جَرِيرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى حَمَّامٍ لَهُ بِالْعَاقُولِ ، فَأُتِينَا بِطَعَامٍ فَأَكَلْنَا
كَانَ مَسْرُوقٌ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ
غَزَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَأَتَى أَرْضَ الشَّامِ
أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ بِالشَّامِ
ذُكِرَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ الطِّلَاءُ ، وَذَكَرُوا طَبْخَهُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ النَّارَ لَا تُحِلُّ شَيْئًا وَلَا تُحَرِّمُهُ
كَانَ عَلِيٌّ يَرْزُقُ النَّاسَ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ
كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ الشَّدِيدَ
كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ عِنْدَ مَرْوَانَ مَا يُحَمِّرُ وَجْنَتَيْهِ
كَانَ يَشْتَرِي الطِّلَاءَ مِمَّنْ لَا يَدْرِي مَنْ صَنَعَهُ
قَسَّمَ عَلِيٌّ طِلَاءً ، فَبَعَثَ إِلَيَّ بِقَدَحٍ
كَانَتْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَرْيَةٌ يُصْنَعُ لَهُ بِهَا طَعَامٌ
كَانَ يَرْزُقُنَا الطِّلَاءَ
أَرِنِي كِتَابَ عُمَرَ إِلَى عَمَّارٍ فِي شَأْنِ الطِّلَاءِ
أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَرِهَ الْمُنَصَّفَ
قُلْتُ لِطَاوُسٍ : أَرَأَيْتَ هَذَا الْعَصِيرَ الَّذِي يُطْبَخُ عَلَى النِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَنَحْوِ ذَلِكَ
كُنْتُ أَطْبُخُ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ الطِّلَاءَ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ
اشْرَبْ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ سَقِيمَ الْبَطْنِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَطْبُخَ لَهُ طِلَاءً
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَأَبَا طَلْحَةَ كَانُوا يَشْرَبُونَ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الشَّرَابِ الَّذِي كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، أَجَازَهُ لِلنَّاسِ