الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الأشربة

كتاب الأشربة

الأبواب الفرعية

ما يستحب من الأشربة١١فِي غبيراء السكر٢من كان يقول إِذا اشتد عليك فاكسره بالماء٧النبيذ فِي القوارير والشرب فيها٨فِي الكرع فِي الشراب٥فِي تخمير الشراب وإيكاء السقاء٦من كان إِذا شرب ماء بدأ بالأيمن٣ساقي القوم٣فِي الشرب من ماء الصدقة٣من رخص فِي النبيذ فِي الرصاص٥فِي عرض الشراب٤من رخص فِي النفخ فِي الطعام والشراب٢من كره النفخ فِي الطعام والشراب١٠من كان يستحب أن يتنفس فِي الإناء٦فِي النبيذ فِي الرصاص من كرهه٤من رخص فِي الدردي فِي النبيذ٧فِي النفس فِي الإناء من كرهه٣ما ذكر عن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما نهى عنه من الظروف٢٩من رخص فِي الشرب بالنفس الواحد٥فِي الشرب من الثلمة تكون فِي القدح٣من كره الشرب فِي الإناء المفضض١٠فِي الشرب من الإناء المفضض من رخص فيه٨فِي الشرب فِي آنية الذهب والفضة٨من رخص فِي الشرب من فِي الإداوة٥فيما فسر من الظروف وَمَا هي٨من كره العكر فِي النبيذ٣فِي الشرب من فِي السقاء٤من كره الشرب قائما٥من رخص فِي الشرب قائما٢٠فِي الطلاء من قَالَ إِذا ذهب ثلثاه فاشربه٢٨فِي الخمر تحول خلا٤فِي الخمر يخلل٨فِي الخمر وَمَا جاء فيها٣٣فِي المري يجعل فيه الخمر٢فِي فضيخ البسر وحده٧فِي الطلاء ينبذ والبختج٥من رخص فِي شرب الطلاء على النصف١٣من حرم المسكر وقال هو حرام ونهى عنه٤٢فِي شرب سويق اللوز١باب فِي الشراب فِي الظروف١٤فِي الخليطين من البسر والتمر والزبيب من نهى عنه٢٠من رخص فِي نبيذ الجر الأخضر٣٨فِي الرخصة فِي النبيذ ومن شربه٣٧فِي شرب العصير من كرهه إِذا غلا١٤فِي نقيع الزبيب ونبيذ العنب١٥فِي السكر ما هو١١من كره الجر الأخضر ونهى عنه١٩

الأحاديث(٥٠٨)

صفحة 9 من 11

وَكَانَ شَقِيقٌ يَشْرَبُ النَّبِيذَ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ

ج12 ص224

وَكَانَ يُنْبَذُ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ فَيَشْرَبُهُ

ج12 ص224

دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَأَكَلْنَا عِنْدَهُ

ج12 ص223

صَنَعَ قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ لِأُنَاسٍ مِنَ الْقُرَّاءِ طَعَامًا ، ثُمَّ سَقَاهُمْ نَبِيذًا

ج12 ص223

كُنْتُ أَنْبِذُ لِعَلِيٍّ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ

ج12 ص223

كَانَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ

ج12 ص223

أَنَّ أَبَا بَرْزَةَ كَانَ يَرَى أَهْلَهُ يَنْبِذُونَ فِي الْجَرِّ وَلَا يَنْهَاهُمْ

ج12 ص223

يَا بُنَيَّ ، إِنَّ مُحَرِّمَ مَا أَحَلَّ اللهُ كَمُسْتَحِلِّ مَا حَرَّمَ اللهُ

ج12 ص222

كُنْتُ أَنْبِذُ لِأَبِي مَسْعُودٍ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ

ج12 ص222

دَخَلَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ عَلَى عَبْدِ اللهِ فِي حَاجَةٍ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : يَا جَارِيَةُ اسْقِينَا نَبِيذًا

ج12 ص222

كُنْتُ نَازِلًا فِي دَارِ أَنَسٍ ، فَرَأَيْتُهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ

ج12 ص230

كَانَ عَبْدُ اللهِ يُنْبَذُ لَهُ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ

ج12 ص222

يَكْفِينِي كُلَّ يَوْمٍ شَرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ

ج12 ص218

إِذَا اغْتَلَمَتْ [عَلَيْكُمْ ] أَسْقِيَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ

ج12 ص218

كَانُوا يَرَوْنَ الْخَوَابِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج12 ص218

كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ يُنْبَذُ لَهُ غُدْوَةً فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً

ج12 ص219

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَنْتَمَةِ

ج12 ص214

نَهَى - أَوْ مَنَعَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ

ج12 ص214

مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى ثَقِيفَ فَاسْتَسْقَاهُمْ ، فَقَالُوا : أَخْبِئُوا نَبِيذَكُمْ

ج12 ص221

أَشْهَدُ عَلَى الْبَدْرِيِّينَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْعُرْسِ

ج12 ص218

إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ فَسَلْهُ عَنْ شَرَابِهِ

ج12 ص221

دَعَانَا رَجُلٌ إِلَى طَعَامٍ فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ أَتَانَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ الْقَوْمُ وَلَمْ أَشْرَبْ

ج12 ص221

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ

ج12 ص213

عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ وَشَرِبَ

ج12 ص213

انْظُرُوا هَذِهِ الْأَشْرِبَةَ إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ فَاقْطَعُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ

ج12 ص212

أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السِّقَايَةَ ، فَقَالَ : اسْقُونِي مِنْ هَذَا

ج12 ص211

أَلَا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا

ج12 ص210

اشْرَبُوا نَبِيذَ الْعُرْسِ وَلَا تَسْكَرُوا مِنْهُ

ج12 ص218

كُنْتُ أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج12 ص217

رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْخَوَابِي

ج12 ص217

لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَتَاهُ الطَّبِيبُ فَقَالَ : أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ

ج12 ص217

مَا يَزَالُ الْقَوْمُ وَإِنَّ شَرَابَهُمْ لَحَلَالٌ

ج12 ص217

كُنْتُ أَشْرَبُ النَّبِيذَ مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ

ج12 ص216

إِنِّي رَجُلٌ مِعْجَارُ الْبَطْنِ أَوْ مِشْعَارُ الْبَطْنِ ، فَأَشْرَبُ هَذَا السَّوِيقَ فَلَا يُلَائِمُنِي

ج12 ص216

أَنَّ قَوْمًا مِنْ ثَقِيفَ لَقُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ ، فَدَعَاهُمْ بِأَنْبِذَتِهِمْ

ج12 ص216

سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ نَبِيذِ السِّقَاءِ الَّذِي يُوكَى وَيُعَلَّقُ

ج12 ص215

أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ عَنِ الْجُفِّ ، فَقَالَ : وَمَا الْجُفُّ ؟ قَالَ : سِقَاءٌ عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ

ج12 ص215

إِنَّا نَشْرَبُ هَذَا الشَّرَابَ الشَّدِيدَ لِنَقْطَعَ بِهِ لُحُومَ الْإِبِلِ فِي بُطُونِنَا أَنْ يُؤْذِيَنَا

ج12 ص215

قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ فَدَعَا بِعُسٍّ مِنْ نَبِيذٍ قَدْ كَادَ يَصِيرُ خَلًّا

ج12 ص215

أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَ : اشْرَبْ

ج12 ص214

أُتِيَ عُمَرُ بِنَبِيذِ زَبِيبٍ مِنْ نَبِيذِ زَبِيبِ الطَّائِفِ ، قَالَ : فَلَمَّا ذَاقَهُ قَطَّبَ

ج12 ص216

لَا خَيْرَ فِي النَّبِيذِ إِذَا كَانَ حُلْوًا

ج12 ص221

مَا لَكُمْ قَدِ اصْفَرَّتْ أَلْوَانُكُمْ وَعَظُمَتْ بُطُونُكُمْ

ج12 ص220

كَانَ لَا يَنْبِذُ إِلَّا فِي سِقَاءٍ مُوَكًّى

ج12 ص220

لَا تَشْرَبُوا مَا يُسَفِّهُ أَحْلَامَكُمْ وَمَا يُذْهِبُ أَمْوَالَكُمْ

ج12 ص220

يَا أَبَا سَالِمٍ ، مَا تَقُولُ فِي النَّبِيذِ

ج12 ص219

النَّبِيذُ حَلَالٌ

ج12 ص219

أَعْرَسْتُ فَدَعَوْتُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ وَأَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ

ج12 ص219

كَانَ الْحَسَنُ يُدْعَى إِلَى الْعُرْسِ فَيَشْرَبُ مِنْ نَبِيذِهِمْ

ج12 ص219

لَا بَأْسَ بِشُرْبِ الْعَصِيرِ مَا لَمْ يَغْلِ

ج12 ص208