تتمة كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٠٨)
صفحة 4 من 5كَانَ نَافِعٌ يُجَافِي مَرْفِقَيْهِ عَنْ فَخِذَيْهِ
إِنَّ مِنْ أَقْرَأِ النَّاسِ : مُنَافِقًا لَا يَتْرُكُ وَاوًا وَلَا أَلِفًا يَلْفِتُهُ بِلِسَانِهِ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ : نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ
سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَهُذُّوا الْقُرْآنَ كَهَذِّ الشِّعْرِ
الَّذِي قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، ثُمَّ قَرَأَ مُجَاهِدٌ : وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَـزَّلْنَاهُ تَنْـزِيلا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا قَرَأَ مَضَى فِي قِرَاءَتِهِ
كَانَ عَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ يَهُذَّانِ الْقُرْآنَ هَذًّا
لَأَنْ أَقْرَأَ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ وَ الْقَارِعَةُ لَيْلَةً أُرَدِّدُهُمَا وَأَتَفَكَّرُ فِيهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيتَ أَهُذُّ الْقُرْآنَ
فَقَرَأَتْ قِرَاءَةً تَرَسَّلَتْ فِيهَا
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَعْضُهُ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : رَتِّلْ - فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَيِّنْهُ تَبْيِينًا
فَاتَتْنَا الصَّلَاةُ وَيَقُولُ : لَمْ أُدْرِكْ مَعَ بَنِي فُلَانٍ
لَوْ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ لَا أَعْلَمُ [أَنَّهُ يَقْرَأُ] أَعَدْتُ صَلَاتِي
كَانُوا يَقُولُونَ فِي الَّذِي يُصَلِّي بِغَيْرِ قِرَاءَةٍ قَوْلًا شَدِيدًا أَهَابُ أَنْ أَقُولَهُ
إِذَا لَمْ يَقْرَأِ الْإِمَامُ وَلَا مَنْ خَلْفَهُ أَعَادُوا الصَّلَاةَ كُلُّهُمْ
السَّطْحُ بِمَنْزِلَةِ الصَّحْرَاءِ إِذَا لَمْ يَكُنْ حِجًا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ سُورَتَيْنِ حَتَّى يَخْتِمَ وَاحِدَةً
مَرَرْتُ بِكَ يَا بِلَالُ وَأَنْتَ تَقْرَأُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ
شَغَلَنِي الْجِهَادُ عَنْ تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ
أَتَرَوْنِي أَخْلِطُ فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ
لِيُتَّقَى ، لَا يَأْثَمُ إِثْمًا عَظِيمًا وَهُوَ لَا يَشْعُرُ
يُعِيدُونَ جَمِيعًا ، وَالْإِمَامُ
أَنَّهُ كَرِهَ الزَّفْرَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : يُشَبَّهُ بِالْكَلَامِ
أَنَّهُ كَرِهَ التَّأَوُّهَ فِي الصَّلَاةِ
فِي رَجُلٍ قَالَ : هَاهْ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : يُعِيدُ
إِذَا حَكَكْتَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِكَ وَأَنْتَ رَاكِعٌ فَلَا تَرْفَعْ رَأْسَكَ
الثَّلَاثَةُ جَمَاعَةٌ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ مَعَ الرَّجُلِ فَهُمَا جَمَاعَةٌ
الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَبِيعَةَ كَانَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ فِي التَّطَوُّعِ فِي سِوَى رَمَضَانَ
أَيْنَ تُرِيدُ
إِنَّ الْأَرْضَ لَا يُنَجِّسُهَا شَيْءٌ
لَا تُجْلِسْ قَاضِيًا فِي مَسْجِدٍ ، يَدْخُلُ عَلَيْهِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ فِيهِ
لَيْسَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ إِلَّا خَائِفِينَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَجْلِسَ أَهْلُ الْكِتَابِ فِي الْمَسْجِدِ
إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَنْجُسُ
مَنْ رَأَى ابْنَ مُحَيْرِيزٍ صَافَحَ نَصْرَانِيًّا فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ
كَانَ طَاوُسٌ يُصَلِّي الْعِشَاءَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الْبَيَاضُ
الشَّفَقُ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ
صَلِّ الْعِشَاءَ إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ وَادْلَامَّ اللَّيْلُ
الشَّفَقُ النَّهَارُ
صَلُّوا الْمَغْرِبَ حِينَ فِطْرِ الصَّائِمِ
دَعُونِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَتَرَكُوهُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنْ تَظُنُّوا بِي جَزَعًا لَزِدْتُ
وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : لَأَقْتُلَنَّكَ
قَرَأَ عَلْقَمَةُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ بِمَكَّةَ طَافَ بِالْبَيْتِ سُبُوعًا ، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى عِنْدَهُ فَقَرَأَ بِالْمِئِينَ
كَانُوا يُحِبُّونَ إِذَا دَخَلُوا مَكَّةَ أَلَّا يَخْرُجُوا حَتَّى يَخْتِمُوا بِهَا الْقُرْآنَ
كَانَ يُحِبُّ - أَوْ يَسْتَحِبُّ - إِذَا قَدِمَ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ [أَلَّا] يَخْرُجَ حَتَّى يَقْرَأَ الْقُرْآنَ : فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ