كتاب الأشربة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٠٨)
صفحة 3 من 11نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ وَالْقَرْعِ
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ
الْحَنْتَمُ جِرَارٌ يُجَاءُ بِهَا مِنْ مِصْرَ يُعْمَلُ فِيهَا الْخَمْرُ
لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ فَيَضْرِبَ مِنْكُمُ الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ ضَرْبَةً لَا يَزَالُ مِنْهَا أَعْرَجَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
نَهَى عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ
سَمِعْتُ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيذِ ؟ قَالَ : اجْتَنِبْ مُسْكِرَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْمُزَفَّتَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُزَفَّتِ
أَمَرَنِي عُمَرُ أَنْ أُنَادِيَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : " لَا نَبِيذَ فِي دُبَّاءٍ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الطِّلَاءِ يُطْبَخُ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ
نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ
كَانَ لَا يَرَى بِالشُّرْبِ بِالنَّفَسِ الْوَاحِدِ بَأْسًا
رَآنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَنَا أَشْرَبُ ، فَجَعَلْتُ أَقْطَعُ شَرَابِي وَأَتَنَفَّسُ
رَآنِي أَبِي وَنَحْنُ نَشْرَبُ بِنَفْسٍ وَاحِدٍ
أَنَّهُ كَرِهَ الشُّرْبَ بِنَفَسٍ وَاحِدٍ
لَمْ أَرَ أَحَدًا كَانَ أَعْجَلَ إِفْطَارًا مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُشْرَبَ مِنَ الثُّلْمَةِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ مِمَّا يَلِي عُرْوَةَ الْقَدَحِ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ
أَنَّهُ أُتِيَ بِقَدَحٍ مُفَضَّضٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مُفَضَّضٍ
أَتَيْتُ الْمُطَّلِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ بِقَدَحٍ مُفَضَّضٍ ، فَلَمْ يَشْرَبْ فِيهِ
كَانَتْ عَائِشَةُ تَنْهَانَا أَنْ نَتَحَلَّى الذَّهَبَ أَوْ نُضَبِّبَ الْآنِيَةَ أَوْ نُحَلِّقَهَا بِالْفِضَّةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَشْرَبَ فِي قَدَحٍ مُفَضَّضٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَشْرَبُ مِنْ قَدَحٍ فِيهِ حَلْقَةُ فِضَّةٍ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي قَدَحٍ فِيهِ حَلْقَةٌ مِنْ فِضَّةٍ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي قَدَحٍ فِيهِ فِضَّةٌ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُضَبَّبَ الْقَدَحُ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ جَيْشَّانِيٍّ
دَخَلْتُ عَلَى الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَهُوَ مَحْمُومٌ وَعَلَى صَدْرِهِ قَدَحٌ مُفَضَّضٌ فِيهِ مَاءٌ
رَأَيْتُ طَاوُسًا يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ مُضَبَّبٍ بِوَرِقٍ
سَأَلْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ ، قُلْتُ : آتِي الصَّيَارِفَ فَأُوتَى بِقَدَحٍ مِنْ فِضَّةٍ
أَتَيْنَا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِشَرَابٍ فِي قَدَحٍ مُفَضَّضٍ
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَا يَشْرَبَانِ فِي الْإِنَاءِ الْمُفَضَّضِ
كَانَ لَا يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مُضَبَّبٍ بِفِضَّةٍ
كَانَ زَاذَانُ وَمَيْسَرَةُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَشْرَبُونَ مِنَ الْآنِيَةِ الْمُفَضَّضَةِ
مَنْ شَرِبَ فِي قَدَحٍ مُفَضَّضٍ سَقَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَمْرًا
أَنَّهُ أُتِيَ بِجَامٍ مِنْ فِضَّةٍ فِيهِ خَبِيصٌ
كَانَ زَاذَانُ وَمَيْسَرَةُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ لَا يَشْرَبُونَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشُّرْبِ فِي الْفِضَّةِ
اسْتَسْقَى حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فِيهِ شَرَابٌ