تتمة كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٠٨)
صفحة 3 من 5ذُكِرَ لَهُ أَنَّ الْمَرْأَةَ وَالْحِمَارَ وَالْكَلْبَ يَقْطَعُونَ الصَّلَاةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ صَلَاتَهُ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
لَوْ وَكَّلَ اللهُ دِينَهُ إِلَى هَؤُلَاءِ لَضَيَّقُوا عَلَى عِبَادِهِ
اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْ لَهُ : يَضَعُ يَدَهُ مِنْ مَكَانِ يَدِ الْمَغْلُولِ
لَقَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي ضَابِعًا بُرْدَهُ مِنْ تَحْتِ عَضُدِهِ
لَا يَضُرُّهُ لَوِ الْتَحَفَ بِهِ حَتَّى يُخْرِجَ إِحْدَى يَدَيْهِ
رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ عَلَيْهِ جُبَّةٌ وَمِلْحَفَةٌ غَسِيلَةٌ وَهُوَ يُصَلِّي مُضْطَبِعًا ، قَدْ أَخْرَجَ يَدَهُ الْيُمْنَى
مَا جَرَى عَلَى لِسَانِ الْإِنْسَانِ فِي الصَّلَاةِ مِمَّا لَهُ أَصْلٌ فِي الْقُرْآنِ فَلَيْسَ بِكَلَامٍ
أَرْبَعٌ لَا يَجْهَرُ بِهِنَّ الْإِمَامُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَالِاسْتِعَاذَةُ
أَنَّهُمَا كَانَا يُخْفِيَانِ الِاسْتِعَاذَةَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ
يُخْفِي الْإِمَامُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَالِاسْتِعَاذَةَ
أَنَّهُ كَانَ يُخْفِي : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَالِاسْتِعَاذَةَ
خَمْسٌ يُخْفِيهِنَّ الْإِمَامُ : الِاسْتِعَاذَةُ ، وَسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ دَخَلَ عَلَى أُخْتِهِ وَهِيَ تَسْجُدُ مِنْ غَيْرِ رُكُوعٍ ، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيْهَا
إِنَّ اللهَ رَضِيَ لِكُلِّ رَكْعَةٍ بِسَجْدَتَيْنِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ فَلْيَنْصِبْ عَصَاهُ
أَرَادَ إِنْسَانٌ أَنْ يَنْصِبَ بَيْنَ يَدَيْ طَاوُسٍ شَيْئًا وَهُوَ يَؤُمُّنَا ، فَمَنَعَهُ
النَّاسُ أَئِمَّةٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ فِي الصُّفُوفِ
الْإِمَامُ يَؤُمُّ الصُّفُوفَ
رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاجْبُرْنِي ، وَارْفَعْنِي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ ، وَاهْدِ السَّبِيلَ الْأَقْوَمَ
كَانَ أَبِي يَقْرَأُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قُرْآنًا كَثِيرًا
أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ
لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ
أَقْرَأُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ شَيْئًا ؟ قَالَ : لَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاجْبُرْنِي ، وَارْزُقْنِي
صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى
مَا أَعْلَمُ الصَّلَاةَ تَنْبَغِي مِنْ أَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ أَبِي فِي مَكَانٍ لَيْسَ بِنَظِيفٍ ، وَحَضَرَتْهُ ، فَأَمَرَ بِبِسَاطٍ فَبُسِطَ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ
لَا تَنْضَحْ ، إِنَّ النَّضْحَ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا شَرًّا
إِذَا رَكَعَ رَكَعَاتٍ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ سُجُودٌ فَهِيَ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ
احْصِبُوهُ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَرْخِي إِزَارُهُ [وَهُوَ] فِي الصَّلَاةِ
هُوَ خَيْرٌ ، أَوْ : ذَاكَ خَيْرٌ
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى رُصْغِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْدِثَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا حَتَّى زَرَّ الْقَمِيصِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَوَشَّحَ أَوْ يَرْتَدِيَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
فِي رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَرْبَعًا
فِي رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَرْبَعًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَحُطُّ إِذَا سَجَدَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ [الرَّجُلُ] وَفِي حُجْزَتِهِ الدَّرَاهِمُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَفِي حُجْزَتِهِ الْأَلْوَاحُ وَالصَّحِيفَةُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ الْمَكْتُوبَةَ وَغَيْرَهَا وَفِي كُمِّهِ الْأَلْوَاحُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ الرَّجُلِ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا سُورَةٌ وَاحِدَةٌ [قَرَأَ بِهَا] فِي صَلَاتِهِ وَرَدَّدَهَا
أَؤُمُّ قَوْمِي وَلَسْتُ أَقْرَأُ إِلَّا قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ أُرَدِّدُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ عَنْ رَجُلٍ لَا يُحْسِنُ إِلَّا قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
كَانَ طَاوُسٌ يُخَوِّي إِذَا سَجَدَ
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا يُجَافِي مَرْفِقَيْهِ عَنْ عَارِضِ فَخِذَيْهِ