تتمة كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٠٨)
صفحة 2 من 5إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا
الْتَمِسُوهَا اللَّيْلَةَ
إِنِّي خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ
هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ؛ فَإِنَّهَا صَبِيحَةُ بَدْرٍ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَطْلُعُ مَعَ الشَّمْسِ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَّا لَيْلَةَ الْقَدْرِ
أَمَا يُرْضِيكَ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ
مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؛ فَإِنَّهَا مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ
كَفَى بِهِ شُحًّا أَنْ أُذْكَرَ عِنْدَهُ ثُمَّ لَا يُصَلِّي عَلَيَّ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ
صَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ صَلَاةً عَلَيَّ زَكَاةٌ لَكُمْ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلَامَ
إِذَنْ يَكْفِيَكَ اللهُ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ
سَجَدْتُ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلَانِي فِي أُمَّتِي : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
أَنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِمَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَلِّغَ عَنْهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكِيعٌ عَن إِسرَائِيلَ عَن عُثمَانَ الثَّقَفِيِّ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار
أَدْبَارُ السُّجُودِ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُهَاجِرٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
إِدْبَارُ النُّجُومِ رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ
إِدْبَارُ النُّجُومِ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ
أَدْبَارُ السُّجُودِ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
أَدْبَارُ السُّجُودِ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
إِدْبَارُ النُّجُومِ رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن أَبِي العَنبَسِ قَالَ سَمِعتُ زَاذَانَ يَقُولُ مِثلَهُ
تُصَلِّي ، قُلْتُ : فَأَرْبَعَةُ أَيَّامٍ ، قَالَ : تُصَلِّي
إِذَا زَادَتْ عَلَى أَيَّامِ حَيْضَتِهَا يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ عَدَّتْهُ مِنْ حَيْضَتِهَا
لَا تَغْتَسِلُ ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ رُبَّمَا فَعَلَتْ ذَلِكَ
فِي رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ
مُبْتَدَأُ الصَّفِّ : قَصْدُ الْإِمَامِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَ الْإِمَامِ إِلَّا وَاحِدٌ : أَقَامَهُ خَلْفَهُ ، مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَرْكَعَ
إِذَا جَاءَ وَقَدْ تَمَّ الصَّفُّ فَلْيَقُمْ بِحِذَاءِ الْإِمَامِ
إِنْ كَانَ عَلَيْكَ قَمِيصٌ وَمِلْحَفَةٌ فَتَوَشَّحْ بِالْمِلْحَفَةِ
إِذَا كَانَ عَلَيْكَ قَمِيصٌ دَقِيقٌ وَمِلْحَفَةٌ فَتَوَشَّحْ بِالْمِلْحَفَةِ
كَانُوا يُخْفُونَ التَّشَهُّدَ وَلَا يَجْهَرُونَ بِهِ
مَنْ جَهَرَ بِالتَّشَهُّدِ كَانَ كَمَنْ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا
فِي رَجُلٍ نَسِيَ التَّشَهُّدَ فِي صَلَاتِهِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى التَّشَهُّدَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَمْ يَجْلِسْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَتَشَهَّدَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ مَرَّتَيْنِ
إِذَا جَلَسَ قَدْرَ التَّشَهُّدِ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ
لَيْسَ مِنْ صَلَاةٍ إِلَّا وَفِيهَا قِرَاءَةٌ ، وَجُلُوسٌ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَتَشَهُّدٌ وَتَسْلِيمٌ
فِي الرَّجُلِ يَنْسَى التَّشَهُّدَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ صَلَاتِهِ
صَلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ فَمَرَّتْ بَيْنَ أَيْدِينَا امْرَأَةٌ بَعْدَ مَا قَدْ صَلَّيْنَا رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمْ يُبَالِ بِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَنَا حَائِضٌ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ