كتاب الأذان

الأبواب الفرعية

من كان يقول فِي الأذان الصلاة خير من النوم١٢فِي النساء من قَالَ ليس عليهن أذان ولا إِقامة١٠من قَالَ عليهن أن يؤذن ويقمن٨كم يكون مؤذن واحد أو اثنان٢ما قالوا آخر الأذان ما هو وَمَا يختم به الأذان١٤ما جاء فِي الأذان والإقامة كيف هو٨فِي المؤذن يؤذن على الموضع المرتفع المنارة وغيرها٢يؤذن بليل أيعيد الأذان أم لا٣فِي الرجل يريد أن يؤذن فيقيم ما يصنع٢من كان يقول : الأذان مثنى والإقامة مرة١٠فِي فضل الأذان وثوابه١٩التطريب فِي الآذان٣فيما يهرب الشيطان من الأذان٢من قَالَ لا تؤذن فيه ولا تقيم تكفيك إِقامتهم٥التثويب فِي أي صلاة هو٧من كان يشفع الإقامة ويرى أن يثنيها٧من كره للمؤذن أن يأخذ على أذانه أجرا٤ما يقول الرجل إِذا سمع الأذان١٤من كان يقول فِي أذانه حي على خير العمل٣فِي الرجل يجيء المسجد وقد صلوا يؤذن ويقيم٤من كان يقول : يجزئه أن يصلي بغير أذان ولا إِقامة٩فِي الرجل يصلي فِي بيته يؤذن ويقيم أم لا٥فِي المؤذن يستدير فِي أذانه٧فِي الرجل يكون وحده فيؤذن أو يقيم٨فِي المسافر ينسى فيصلي بغير أذان ولا إِقامة٧فِي المسافرين يؤذنون أو تجزئهم الإقامة١٢فِي أذان الأعمى٧من كان إِذا أذن قعد وَمَا جاء فيه٣الرجل يؤذن ويقيم غيره٥فِي أذان الغلام قبل أن يحتلم٣من كان إِذا أذن جعل أصابعه فِي أذنيه٥يترسل فِي الأذان ويحدر فِي الإقامة٥من كان يقول إِذا أذن المؤذن استقبل القبلة٥من كره أن يؤذن المؤذن قبل الفجر٩فِي الرجل يؤذن وهو جالس٤فِي الرجل يؤذن على راحلته وعلى دابته٥فِي المؤذن يؤذن وهو على غير وضوء٧فِي المؤذن يتكلم فِي الإقامة أم لا٤من كره الكلام فِي الأذان٤من رخص للمؤذن أن يتكلم فِي أذانه٦من كره أن يؤذن وهو غير طاهر٣

الأحاديث(٢٦٢)

صفحة 2 من 6

كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

ج2 ص314

كَانَ أَذَانُ ابْنِ عُمَرَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ

ج2 ص314

مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ

ج2 ص316

حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن حُصَينٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوٍ مِنهُ

ج2 ص317

أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَوْقَ الْكَعْبَةِ

ج2 ص368

وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَفْعَلُهُ

ج2 ص369

عُلُوجٌ فُرَّاغٌ ! لَا يُصَلُّونَ إِلَّا بِإِقَامَةٍ

ج2 ص364

أَذَّنَ بِلَالٌ بِلَيْلٍ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنَادِيَ : نَامَ الْعَبْدُ

ج2 ص362

أَنَّ مُؤَذِّنًا لِعُمَرَ يُقَالُ لَهُ : مَسْرُوحٌ ، أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يُعِيدَ [الْأَذَانَ

ج2 ص364

يَجْعَلُهُ أَذَانًا وَيُقِيمُ

ج2 ص370

إِذَا أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ فَأَقَامَ ؟ قَالَ : يَرْجِعُ

ج2 ص370

أَقَمْتُ مَعَهُ بِدَابِقَ ، فَلَمْ يَكُنْ يَزِيدُ عَلَى الْإِقَامَةِ

ج2 ص319

الْأَذَانُ مَثْنَى ، وَالْإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ

ج2 ص319

أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَشْفَعُ الْأَذَانَ ، وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ

ج2 ص319

أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ

ج2 ص318

أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ

ج2 ص318

كَانَ بِلَالٌ يَشْفَعُ الْأَذَانَ وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ

ج2 ص318

الْإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ قَالَ : كَذَلِكَ أَذَانُ بِلَالٍ

ج2 ص319

أَنَّ أَذَانَهُ كَانَ مَثْنَى ، وَأَنَّ إِقَامَتَهُ كَانَتْ وَاحِدَةً

ج2 ص317

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ ، وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ

ج2 ص320

الْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً

ج2 ص319

لَوْ كُنْتُ مُؤَذِّنًا مَا بَالَيْتُ أَنْ لَا أَحُجَّ وَلَا أَغْزُوَ

ج2 ص375

أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : مَا عَمَلُكَ ؟ قَالَ : الْأَذَانُ قَالَ : نِعْمَ الْعَمَلُ عَمَلُكَ ، يَشْهَدُ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ سَمِعَكَ

ج2 ص378

الْمُؤَذِّنُ يَشْهَدُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ

ج2 ص378

لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْأَذَانِ لَتَجَارَوْهُ

ج2 ص372

ارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْأَذَانِ فَإِنَّهُ يَشْهَدُ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ سَمِعَكَ

ج2 ص377

الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى

ج2 ص373

بِلَالٌ سَيِّدُ الْمُؤَذِّنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص375

لَأَنْ أَقْوَى عَلَى الْأَذَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ وَأَعْتَمِرَ وَأُجَاهِدَ

ج2 ص371

الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ

ج2 ص377

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي فَضْلِ الْأَذَانِ لَاضْطَرَبُوا عَلَيْهِ بِالسُّيُوفِ

ج2 ص370

لَوْ أَطَقْتُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ

ج2 ص370

اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ

ج2 ص371

لَا أُرَى هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ إِلَّا فِي الْمُؤَذِّنِينَ

ج2 ص376

إِنَّ ذَلِكَ لَنَقْصٌ بِكُمْ كَبِيرٌ

ج2 ص376

مَا أُرَى هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ إِلَّا فِي الْمُؤَذِّنِينَ : وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج2 ص376

مَنْ أَذَّنَ كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً

ج2 ص371

لَوْ كُنْتُ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ

ج2 ص376

إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص374

أَهْلُ الصَّلَاحِ وَالْحِسْبَةِ مِنَ الْمُؤَذِّنِينَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص374

مَنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يَجْعَلَ رِزْقَهُ فِي صَوْتِهِ فَعَلَ

ج2 ص388

أَذِّنْ أَذَانًا سَمْحًا ، وَإِلَّا فَاعْتَزِلْنَا

ج2 ص387

الْأَذَانُ جَزْمٌ

ج2 ص388

إِذَا نَادَى الْمُؤَذِّنُ بِالْأَذَانِ ، هَرَبَ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَكُونَ بِالرَّوْحَاءِ

ج2 ص386

إِذَا نَادَى الْمُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ

ج2 ص387

مَهْ ! فَإِنَّا قَدْ أَقَمْنَا

ج2 ص362

إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صُلِّيَ فِيهِ ، فَلَا يُؤَذِّنُ وَلَا يُقِيمُ

ج2 ص362

لَا يُؤَذِّنُ وَلَا يُقِيمُ

ج2 ص361

أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّى أَهْلُهُ ، أَأُؤَذِّنُ ؟ قَالَ : قَدْ كُفِيتَ ذَلِكَ

ج2 ص361

دَخَلْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ مَسْجِدَ مُحَارِبٍ فَأَمَّنِي ، وَلَمْ يُؤَذِّنْ ، وَلَمْ يُقِمْ

ج2 ص362