باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 9 من 62مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَلَاقَوْا تَصَافَحُوا
مَا مِنْ رَجُلٍ يُعَلِّمُ وَلَدَهُ الْقُرْآنَ فِي الدُّنْيَا
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمِ طِينٍ
إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا يَخِرُّ إِبْلِيسُ سَاجِدًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
مَنْ زَادَ فِي شَعَرِهِ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِيهِ زُورًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْدًا لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ
سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ لَا يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ أَعَزَّ مِنْ ثَلَاثٍ
زُورُوا غِبًّا تَزْدَادُوا حُبًّا
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ
مَنْ أَصْبَحَ فَنَسِيَ ، فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ وَهُوَ صَائِمٌ
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
أَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : أَلَيْسَ عَدْلًا مِنِّي أَنْ أُولِيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ
إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ : الصَّلَاةُ فِي النَّعْلَيْنِ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا
كَانَ إِذَا اشْتَكَى تَقَمَّحَ كَفًّا مِنْ شُونِيزٍ
لَا يَحِلُّ سَبَقٌ إِلَّا عَلَى خُفٍّ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
إِذَا قَالَ رَجُلٌ لِآخَرَ : يَا كَافِرُ
إِنَّ الْخَاصِرَةَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ
هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ ، وَثَمَنَهَا
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ
عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ
كَانَ " يَرَى الِاسْتِثْنَاءَ وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ
ثَلَاثٌ لَا يُعَادُ صَاحِبُهُنَّ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ " فَقُلْتُ : أَمَّا أَنَا فَسَأَمْنَعُ أَهْلِي ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَمْنَعْ أَهْلَهُ . فَالْتَفَتَ أَبِي ، فَقَالَ : لَعَنَكَ اللهُ ، لَعَنَكَ اللهُ ، لَعَنَكَ اللهُ ، تَسْمَعُنِي : أَنَّ ر
يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَّ صَوْتِهِ
اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا قَالَ : " تَلْتَقِي أَرْوَاحُ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ فِي الْمَنَامِ
الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقٍ نَهَرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ
مَنْ طَلَبَ فَلْيَطْلُبْ بِعَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ
أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ سَابِعِهِمَا
لَا يُسْتَقَادُ مِنَ الْجُرْحِ حَتَّى يَبْرَأَ
قَلْبُ الْكَبِيرِ جَدِيدٌ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ
أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَثِيرًا مَا يَدْعُو بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ
كَيْفَ أَهْلُ بَدْرٍ فِيكُمْ ؟ قَالَ : هُمْ أَفَاضِلُنَا
إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ
أَنَّهُ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ ، فَصَنَعَ صَحْفَةً مِنْهَا ، ثُمَّ أَتَى بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : " مَا هَذَا
أَنَّهُ حِينَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، كَانَتْ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ
اغْزُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ