باب من اسمه إبراهيم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٧٣)
صفحة 7 من 14بِحَيَاتِكَ يَا مُحَمَّدُ
مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ " فَقَالُوا : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا أَنْتَ . قَالَ : " لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا هَبَطْتُمْ لِعِيدِكُمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا يَقْتُلَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
يَا عَائِشُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ
لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ
جَاهِدْ بِهَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ النَّاسِ فَاضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
لَا تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عُسَيْلَتَهَا
إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
مَثْنَى مَثْنَى
قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
قُلْتُ لِأَبِي : يَا أَبَهْ مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي خَلَّصَكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ ضَرَبُوكَ
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْسِمُ لَحْمًا بِالْجِعْرَانَةِ
مَا لِي مِنْ هَذِهِ إِلَّا مَا لِأَحَدِكُمْ ، إِلَّا الْخُمُسُ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أَفْضَلُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ
فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ سَدَاهُ أَوْ لُحْمَتُهُ حَرِيرٌ ، فَلَا بَأْسَ بِلُبْسِهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَايِعُ النَّاسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْفَلَةَ
أَتِمُّوا الصُّفُوفَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ فَفِي الْمُؤَخَّرِ
أَهْدَى مَلِكُ الرُّومِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَدَايَا
أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ
الْحَمْدُ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ
رَأَيْتُ الْأَنْصَارَ يَصْنَعُونَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا
إِنَّ هَذَا كَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ
كَانَ يَشْرَبُ فِي ثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُعَظِّمَ اللهُ رِزْقَهُ
إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَعْظُمُونَ لِلنَّارِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو عَلَى أَرْبَعَةِ نَفَرٍ
أَنَّ شَاةً لِمَيْمُونَةَ مَاتَتْ ، فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ
لَا يُبْغِضُنَا وَلَا يَحْسُدُنَا أَحَدٌ إِلَّا ذِيدَ عَنِ الْحَوْضِ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنِ ابْتَاعَ شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فِيهِ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
مَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللهِ
خُذِي سَكْبَتَكِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النَّمِيمَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَخَلَّى الرَّجُلُ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ
لَمَّا تَوَضَّأَ مَسَحَ رَأْسَهُ بِفَضْلِ مَاءٍ كَانَ فِي يَدِهِ