الكتب›المعجم الأوسط›باب الألف›باب من اسمه إبراهيم›إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي

إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي

الأحاديث(٦٨)

صفحة 1 من 2

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ

ج3 ص132

أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ

ج3 ص133

نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا ، وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ

ج3 ص133

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً

ج3 ص133

أَنَّهُ " صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَوَرَاءَهُ امْرَأَةٌ

ج3 ص134

الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

ج3 ص134

إِنَّ نَاسًا كَانُوا يَتَقَدَّمُونَ الشَّهْرَ ، فَيَصُومُونَ قَبْلَ النَّبِيِّ

ج3 ص134

إِنَّ لِي حَوْضًا تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي

ج3 ص135

ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ

ج3 ص135

أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي

ج3 ص135

أَنَّهُ جَعَلَ لِابْنِ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ الْمِيرَاثَ ؛ لِأَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ زَمْعَةَ

ج3 ص132

مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً

ج3 ص121

وَبِهِ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيِّ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص121

كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ غَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَغْمِسَهُمَا فِي الْمَاءِ

ج3 ص120

اسْتَوُوا " مَرَّتَيْنِ " إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ بَيْنَ يَدَيَّ

ج3 ص120

لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ

ج3 ص120

أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ ، فَوَاللهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَكُمْ لَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى رَأْسِهِ

ج3 ص119

الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُمَا لِسَانٌ وَشَفَتَانِ

ج3 ص119

لَا يَقْضِي الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ

ج3 ص119

إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ

ج3 ص118

أَلَا أَعَلِّمُكُمْ خَمْسًا ؟ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوَّ مِنْهُمْ

ج3 ص113

مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا

ج3 ص114

بَعَثَ زِيَادٌ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَالٍ

ج3 ص114

أَلَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا

ج3 ص114

إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَخِفُّ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ

ج3 ص115

وَسَمِعْنَا ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ : إِنَّهَا لَا تَنْفِرُ

ج3 ص115

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ

ج3 ص115

مَنْ سَنَّ خَيْرًا فَاسْتَنَّ بِهِ مَنْ بَعْدَهُ ، كَانَ لَهُ أَجْرٌ

ج3 ص116

الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ

ج3 ص116

لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُنْزَلْ عَلَيَّ مِثْلُهُنَّ : الْمُعَوِّذَتَيْنِ

ج3 ص116

تَزَوَّجْ ، فَإِنَّ خَيْرَنَا كَانَ أَكْثَرَنَا نِسَاءً

ج3 ص117

أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ حَجَمَ النَّبِيَّ

ج3 ص117

يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ أَفَتَّانٌ

ج3 ص117

الْأَكْبَرُ الْأَكْبَرُ

ج3 ص118

إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ

ج3 ص121

لَتُنْتَهَكَنَّ الْأَصَابِعُ بِالطَّهُورِ

ج3 ص122

مَنْ حَجَّ مِنْ مَكَّةَ مَاشِيًا ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهَا

ج3 ص122

مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فَنَدِمَ ، غَفَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ذَلِكَ الذَّنْبَ

ج3 ص123

يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ ، الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ

ج3 ص123

مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ

ج3 ص123

مَا أَذِنَ اللهُ لِنَبِيٍّ إِذْنَهُ لِرَجُلٍ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ

ج3 ص124

أَتَقْرَءُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ ؟ " فَسَكَتُوا ، ثُمَّ قَالَهَا ثَلَاثًا

ج3 ص124

إِذَا اعْتَرَفَ الرَّجُلُ بِالزِّنَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ

ج3 ص124

دِرْهَمٌ مِنْ رِبًا أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً

ج3 ص124

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي جَارَيْنِ ، أَحَدُهُمَا قُبَالَةَ بَابِي

ج3 ص121

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ

ج3 ص125

صَبَبْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ

ج3 ص125

إِنَّ الْأَسْوَدَ شَيْطَانٌ

ج3 ص125

مَا لِي لَا أَرَى فِي بَيْتِكِ بَرَكَةً

ج3 ص126

سَأَلْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍو عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ

ج3 ص126