إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي
الأحاديث(٦٨)
صفحة 1 من 2جَاءَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا ، وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً
أَنَّهُ " صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَوَرَاءَهُ امْرَأَةٌ
الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
إِنَّ نَاسًا كَانُوا يَتَقَدَّمُونَ الشَّهْرَ ، فَيَصُومُونَ قَبْلَ النَّبِيِّ
إِنَّ لِي حَوْضًا تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي
أَنَّهُ جَعَلَ لِابْنِ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ الْمِيرَاثَ ؛ لِأَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ زَمْعَةَ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً
وَبِهِ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيِّ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ غَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَغْمِسَهُمَا فِي الْمَاءِ
اسْتَوُوا " مَرَّتَيْنِ " إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ بَيْنَ يَدَيَّ
لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ
أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ ، فَوَاللهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَكُمْ لَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى رَأْسِهِ
الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُمَا لِسَانٌ وَشَفَتَانِ
لَا يَقْضِي الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ
إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ
أَلَا أَعَلِّمُكُمْ خَمْسًا ؟ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوَّ مِنْهُمْ
مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا
بَعَثَ زِيَادٌ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَالٍ
أَلَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَخِفُّ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
وَسَمِعْنَا ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ : إِنَّهَا لَا تَنْفِرُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ
مَنْ سَنَّ خَيْرًا فَاسْتَنَّ بِهِ مَنْ بَعْدَهُ ، كَانَ لَهُ أَجْرٌ
الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ
لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُنْزَلْ عَلَيَّ مِثْلُهُنَّ : الْمُعَوِّذَتَيْنِ
تَزَوَّجْ ، فَإِنَّ خَيْرَنَا كَانَ أَكْثَرَنَا نِسَاءً
أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ حَجَمَ النَّبِيَّ
يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ أَفَتَّانٌ
الْأَكْبَرُ الْأَكْبَرُ
إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ
لَتُنْتَهَكَنَّ الْأَصَابِعُ بِالطَّهُورِ
مَنْ حَجَّ مِنْ مَكَّةَ مَاشِيًا ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهَا
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فَنَدِمَ ، غَفَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ذَلِكَ الذَّنْبَ
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ ، الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
مَا أَذِنَ اللهُ لِنَبِيٍّ إِذْنَهُ لِرَجُلٍ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ
أَتَقْرَءُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ ؟ " فَسَكَتُوا ، ثُمَّ قَالَهَا ثَلَاثًا
إِذَا اعْتَرَفَ الرَّجُلُ بِالزِّنَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
دِرْهَمٌ مِنْ رِبًا أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي جَارَيْنِ ، أَحَدُهُمَا قُبَالَةَ بَابِي
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ
صَبَبْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ
إِنَّ الْأَسْوَدَ شَيْطَانٌ
مَا لِي لَا أَرَى فِي بَيْتِكِ بَرَكَةً
سَأَلْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍو عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ