الكتب›المعجم الأوسط›باب الألف›باب من اسمه إبراهيم›إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي

إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي

الأحاديث(٢٨٢)

صفحة 1 من 6

مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج3 ص46

الصَّلَاةُ عَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا

ج3 ص46

لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ ، وَعُقُوبَتَهُ

ج3 ص46

هَلْ تَرْوِي مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْئًا

ج3 ص47

هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا

ج3 ص47

مَنْ لَا يَسْأَلْهُ عَزَّ وَجَلَّ يَغْضَبْ عَلَيْهِ

ج3 ص47

اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا

ج3 ص48

مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ

ج3 ص48

احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ

ج3 ص48

نَهَى أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةُ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ

ج3 ص49

نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا

ج3 ص49

اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا إِذَا قُحِطْنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّنَا تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ

ج3 ص49

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ

ج3 ص49

بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ

ج3 ص49

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ ، فَأَطْعَمَهُ مِنْ طَعَامِهِ فَلْيَأْكُلْ

ج3 ص50

مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ

ج3 ص50

لَمَّا رَأَوَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ دَخَلَ مِنَ الْبَابِ

ج3 ص50

ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ

ج3 ص51

هَذَا الْحَجْمُ ، وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ

ج3 ص51

احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج3 ص51

إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ

ج3 ص51

أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ

ج3 ص52

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ سَبْعِينَ سَنَةً ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ

ج3 ص53

أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ

ج3 ص53

مَنْ أُهْدِيَتْ إِلَيْهِ هَدِيَّةٌ ، وَعِنْدَهُ قَوْمٌ ، فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا

ج3 ص53

إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ اخْتِلَافِهِمْ

ج3 ص53

يُؤْخَذُ مَا تَحْتَهَا وَمَا حَوْلَهَا فَيُلْقَى

ج3 ص54

لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ

ج3 ص54

خَرَجَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ

ج3 ص54

اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ

ج3 ص55

أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَرْعَى نَاقَةً لَهُ فِي قُبُلِ أُحُدٍ ، فَعَرَضَ لَهَا فَنَحَرَهَا بِوَتِدٍ

ج3 ص55

كَانَ لَا يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا قَضَبَهُ

ج3 ص56

إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِحَدِيثٍ ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ

ج3 ص56

مَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا

ج3 ص56

مَا ضَرَبَ عَلَى مُؤْمِنٍ عِرْقٌ قَطُّ إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً

ج3 ص56

أَحَبُّ الْعُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذِرَاعُ الشَّاةِ

ج3 ص57

طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ

ج3 ص57

مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلْيُكَافِئْ بِهِ

ج3 ص57

لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ

ج3 ص57

نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ

ج3 ص58

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي

ج3 ص58

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَأَجَرَهُ

ج3 ص58

كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ فِيمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ

ج3 ص58

أَنَّ جِنَازَةً ، مَرَّتْ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَقَامَ أَحَدُهُمَا ، وَقَعَدَ الْآخَرُ

ج3 ص58

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ

ج3 ص58

كَانَ يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا

ج3 ص58

الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ

ج3 ص59

فِيهِمْ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ مُثَدَّنُ الْيَدِ ، أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ

ج3 ص59

يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ

ج3 ص59

أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى

ج3 ص60