باب من اسمه إبراهيم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٧٣)
صفحة 4 من 14سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ
فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا
مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ فِي سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ ، وَكَانَ يَشُوبُهَا بِالْمَاءِ
كُنْتُ مِمَّنْ غَسَّلَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا فَاطِمَةُ قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ وَالْآخِرِ فَلَا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا مُنْكَرًا فَلَمْ يُغَيِّرُوا
كَانَ يَقْرَأُ عَلَى الْجَنَائِزِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، إِنْ شِئْتُمْ خَيْرًا ، وَإِنْ شِئْتُمْ شَرًّا
إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْقَوْمَ ، فَقَالُوا : مَرْحَبًا ، فَمَرْحَبًا بِهِ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ
أُتِيَ بِأَخِيكُمْ فَشَهِدْتُمْ بِمَا شَهِدْتُمْ ، فَوَجَبَتْ شَهَادَتُكُمْ
كُنْتُ فِيمَنْ صُبَّ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
يُعْطَى الرَّجُلُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا مِنَ النِّسَاءِ
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ
وَعَن عِمرَانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ
لَيْلَةُ سَابِعَةٍ أَوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الدُّعَاءِ
إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَهُوَ عَلَى الْبَادِئِ ، إِلَّا أَنْ يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ
الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا
يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ ، فَيَأْتِيهِمُ اللهُ بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ
إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ
الْحَمْدُ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا
اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
الْجَنَّةُ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ
لَمَّا عَافَى اللهُ أَيُّوبَ أَمْطَرَ عَلَيْهِ جَرَادًا مِنْ ذَهَبٍ
مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، مَا لِي أَرَى ابْنَكِ خَاثِرَ النَّفْسِ
كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ بِالصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ
حُبُّ قُرَيْشٍ إِيمَانٌ ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ
لَمْ أَنْسَ ، وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ
اكْفُلُوا لِي بِسِتٍّ أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ : إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَلَبِسَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا
حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
نَهَى عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " لَبَّى يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
مَا أَمَّنَ رَجُلٌ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ إِلَّا كَانَ الْقَاتِلُ بَرِيئًا مِنَ الْمَقْتُولِ
قُلْتُ لِأَنَسٍ : كَمْ ثَمَنُهُ ؟ قَالَ : " خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ