باب من اسمه إبراهيم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٧٣)
صفحة 3 من 14خَرَجَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ
اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَرْعَى نَاقَةً لَهُ فِي قُبُلِ أُحُدٍ ، فَعَرَضَ لَهَا فَنَحَرَهَا بِوَتِدٍ
كَانَ لَا يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا قَضَبَهُ
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِحَدِيثٍ ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ
مَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا
مَا ضَرَبَ عَلَى مُؤْمِنٍ عِرْقٌ قَطُّ إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً
أَحَبُّ الْعُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذِرَاعُ الشَّاةِ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلْيُكَافِئْ بِهِ
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ
نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَأَجَرَهُ
كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ فِيمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ
أَنَّ جِنَازَةً ، مَرَّتْ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَقَامَ أَحَدُهُمَا ، وَقَعَدَ الْآخَرُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
كَانَ يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
فِيهِمْ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ مُثَدَّنُ الْيَدِ ، أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى
وَيْلَ أُمِّهَا ، قَرْيَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا كَأَيْنَعِ مَا تَكُونُ
قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَكْتِبْنَا قَالَ : " لِمَ نُكْتِبُكُمْ ؟ وَلَنْ نَجْعَلَهُ قُرْآنًا
الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
هَذِهِ الْمُجَثَّمَةُ لَا يَحِلُّ أَكْلُهَا
مَنْ أَخَذَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ طَوَّقَهُ اللهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الضُّعَفَاءَ وَالْفُقَرَاءَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا غُلَامٌ ، فَغَدَوْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ
الْأَضْحَى عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهُوَ عَلَيْكُمْ سُنَّةٌ
سَلْنِي حَاجَةً
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً فَصَبَرَ عَلَيْهِمْ وَاحْتَسَبَهُمْ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
بِعْ ذَا عَلَى حِدَةٍ وَذَا عَلَى حِدَةٍ ، مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ
مِنْ مَعَادِنِ التَّقْوَى تَعَلُّمُكَ إِلَى مَا قَدْ عَلِمْتَ مَا لَمْ تَعْلَمْ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ الرُّقَادِ
اعْرِفْ وِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا عَامًا
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ
لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ مَسَحَ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى
سَلِيهِ الْعَافِيَةَ
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ
لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ ، إِنَّ مَعَهُ نَارًا تَحْرِقُ