باب الألف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٠٦٠)
صفحة 2 من 62إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا لِلهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعْلَمْتَهُ ؟ " قَالَ : لَا ، فَقَالَ : " فَقُمْ إِلَيْهِ فَأَعْلِمْهُ
لَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
لَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ ، لَمْ يَحْنَثْ
الْإِثْمُ مَا حَكَّ فِي صَدْرِكَ
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ : " رُبُعُ الْكِتَابَةِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْخَيْرِ سَبْعِينَ سَنَةً
فَادَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَارَى بَدْرٍ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
الْيَدُ الْمُنْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
قُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقُتِلَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَصَدَّقَ مِنْ طَيِّبٍ يَقْبَلُهَا اللهُ مِنْهُ
مَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي قَدْ خُصِصْتُمْ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فِيهِ
كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ قَالَ : " اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا
لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ الْجَنَّةَ إِلَّا بِجَوَازٍ
إِنَّ الْأَنْصَارَ عَيْبَتِي الَّتِي أَوَيْتُ إِلَيْهَا
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
إِنَّ لِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا
أَمَرَنَا أَنْ يُصَلِّيَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ
قُلْ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ
مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا فَعَلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ
إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ مِنْ غَيْرِ إِذْنِهِمْ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
فِي قَوْلِهِ : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا أَنْ تَحْفَظُونِي فِي قَرَابَتِي
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ ، فَقَبَّلَهُ
قَدْ أَخْبَرَنَا بِمِثْلِ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ ، فَمُرُوا بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ بِذَاكَ
لَا تَلْتَفِتُوا فِي صَلَاتِكُمْ ، فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِلْمُتَلَفِّتِ
إِنَّ هَذِهِ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ قَالَ : " طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْبَحْرِ
الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي النَّارِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ لِلتَّشَهُّدِ نَصَبَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
مَا تُسَمُّونَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ فِيكُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى ، لَيْسَ لَهُمْ فِيكُمْ نَسَبٌ وَلَا قَرَابَةٌ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَطَيَّبُ بِأَطْيَبِ طِيبٍ يَجِدُهُ حِينَ يُحْرِمُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
أَقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَآتُوا الزَّكَاةَ ، وَحُجُّوا
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ