من اسمه عبدان
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٠)
صفحة 1 من 2تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ تَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ
حَضَرْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي مِيرَاثِ رَسُولِ اللهِ
الْبَغَايَا اللَّاتِي يُزَوِّجْنَ أَنْفُسَهُنَّ ، لَا يَجُوزُ نِكَاحٌ إِلَّا بِوَلِيٍّ
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ صَرَخَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهُ
تُبَدَّلُ فِي سَاعَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
اتَّقُوا خِدَاجَ الصَّلَاةِ
أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ ، وَخَلَقَ النَّارَ
كُنَّ نِسَاءُ الْمُهَاجِرَاتِ " يُصَلِّينَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْقَيْنَةَ ، وَبَيْعَهَا
أَعْطِهِ حَقَّهُ
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا
مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللهِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ
لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
أَنَّ الزُّبَيْرَ ، أَوْصَى إِلَى [ ... ] صَبِيحَةَ يَوْمِ الْجَمَلِ
كَمْ خَرَاجُكَ ؟ " قَالَ : صَاعَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ السِّرَاجَ
أَنْ لَا تَسْتَنْفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ رَفَقَ بِهِ أَظَلَّهُ اللهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِلَيْكُمْ عَنِّي
قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُبُعِ دِينَارٍ
إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ مِنَ الْجِنِّ
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ أَنْ يَنْصِبَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى
لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبِينَ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمَرَاغًا مِنْ مِسْكٍ
فَمَا عَلَيْكِ أَنْ يَكُونَ ذَاكَ ، فَأَقُومَ عَلَيْكِ وَأَلِيَكِ بِنَفْسِي
إِنَّ أَبَا قُحَافَةَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، وَإِنَّهُ بِنَاحِيَةِ مَكَّةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُمْ بِنَا إِلَيْهِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَشِّحًا ، فَلَمْ يَنَلْ طَرَفَاهُ فَعَقَدَهُ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ لِأَخِيهِ : يَا كَافِرُ ، فَقَدْ بَاءَ أَحَدُهُمَا بِالْكُفْرِ
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا
سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ
أَعْطِ كُلَّ سُورَةٍ حَقَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
تَعَلَّمُوا ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِأُمَّهَاتِكُمْ وَلَا بِالْأَنْدَادِ
مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ : بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلَهُ وَآخِرِهِ
مَا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاةَ إِلَّا ابْتَلَاهُمُ اللهُ بِالسِّنِينَ
إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُلْجِمَهُ الْعَرَقُ
مَا أَهْبَطَ اللهُ إِلَى الْأَرْضِ مُنْذُ خَلَقَ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ فِتْنَةً أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ أَمَّ قَوْمًا وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللهِ مِنْهُ
أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ " بَالَ فَمَسَحَ ذَكَرَهُ بِالتُّرَابِ
إِذَا أَقْرَضَ أَحَدُكُمْ فَأُهْدِيَ لَهُ أَوْ حُمِلَ عَلَى دَابَّةٍ
فُضِّلْتُ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلِي بِخَمْسِ خِصَالٍ : أُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً