أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٩)
قَوَائِمُ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ
قَوَائِمُ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَن عَمَّارٍ الدُّهنِيِّ نَحوَهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ وَارَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ سَابِقٍ ثَنَا عَمرُو
كَانَ : " يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ وَارَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ سَابِقٍ ثَنَا عَمرُو
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
أَخْرِجُوا الْيَهُودَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
اللهَ اللهَ فِي قِبْطِ مِصْرَ ، فَإِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ ، وَيَكُونُونَ لَكُمْ عِدَّةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " اغْتَسَلَ هُوَ وَالْمَرْأَةُ مِنْ أَزْوَاجِهِ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي أُسْتَحَاضُ
دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
دَخَلَتْ عَلَيْنَا جَارِيَةٌ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ يَوْمَ فِطْرٍ نَاشِرَةً شَعَرَهَا
مَا صَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا كَامِلًا
قَدْ أَحْلَلْتِ فَتَزَوَّجِي مَنْ شِئْتِ
قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ
كَانَ : " لَا يَصُومُ شَهْرًا كَامِلًا
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حَربٍ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ أَبِي هَوذَةَ عَن عَمرِو بنِ أَبِي قَيسٍ عَن مَنصُورٍ عَن
كَانَ : " يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ
مَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ شَهْرًا سِوَى رَمَضَانَ إِلَّا شَعْبَانَ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمَرْأَةِ تَحْتَلِمُ
أَنَّ جَارِيَةً زَوَّجَهَا أَبُوهَا ، وَأَرَادَتْ أَنْ تَزَوَّجَ رَجُلًا آخَرَ
كَانَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا
وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ مَا مَاتَ حَتَّى كَانَتْ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ
لَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتِهَا
أَنَّهُ أَتَاهَا فَلَفَّ رِدَاءَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ وَاتَّكَأَ عَلَيْهِ
وَالَّذِي تُوُفِّيَ نَفْسُهُ ، تَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا تُوُفِّيَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ يَذْكُرُ الرِّجَالَ فِي كُلِّ شَيْءٍ
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ
تُوُفِّيَ زَوْجُ سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، فَوَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاتِهِ بِأَيَّامٍ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لِحَافٍ
مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْتَحِبُّ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَنْ يُسَافَرَ فِيهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْتَحِبُّ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَغْتَسِلُ وَبَعْضُ نِسَائِهِ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ الْعَصْرِ صَلَّاهَا قَطُّ إِلَّا مَرَّةً
لَا قَلِيلَ مِنْ أَذَى الْجَارِ
أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِعِشْرِينَ لَيْلَةً
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيعٍ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ثَنَا حَجَّاجٌ عَن يَحيَى عَن أَبِي
لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ
أَنَّ امْرَأَةً وَهَبَ لَهَا رَجُلٌ شَاةً تَصَدَّقَ بِهَا عَلَيْهَا
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لِحَافِهِ فَحِضْتُ فَانْسَلَلْتُ مِنْهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَقُولُ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا
أَنَّ سُبَيْعَةَ وَلَدَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِنِصْفِ شَهْرٍ
كَانَ : " يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
إِنْ كَانَ لَفِي أَوَّلِ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي