أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة

الأحاديث(٤٩)

قَوَائِمُ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ

ج23 ص254

قَوَائِمُ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ

ج23 ص254

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج23 ص254

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَن عَمَّارٍ الدُّهنِيِّ نَحوَهُ

ج23 ص255

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ وَارَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ سَابِقٍ ثَنَا عَمرُو

ج23 ص255

كَانَ : " يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ

ج23 ص255

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ وَارَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ سَابِقٍ ثَنَا عَمرُو

ج23 ص255

مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ

ج23 ص255

أَخْرِجُوا الْيَهُودَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ

ج23 ص265

اللهَ اللهَ فِي قِبْطِ مِصْرَ ، فَإِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ ، وَيَكُونُونَ لَكُمْ عِدَّةً

ج23 ص265

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " اغْتَسَلَ هُوَ وَالْمَرْأَةُ مِنْ أَزْوَاجِهِ

ج23 ص259

جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي أُسْتَحَاضُ

ج23 ص265

دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ

ج23 ص259

دَخَلَتْ عَلَيْنَا جَارِيَةٌ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ يَوْمَ فِطْرٍ نَاشِرَةً شَعَرَهَا

ج23 ص264

مَا صَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا كَامِلًا

ج23 ص260

قَدْ أَحْلَلْتِ فَتَزَوَّجِي مَنْ شِئْتِ

ج23 ص261

قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ

ج23 ص261

كَانَ : " لَا يَصُومُ شَهْرًا كَامِلًا

ج23 ص256

حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حَربٍ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ أَبِي هَوذَةَ عَن عَمرِو بنِ أَبِي قَيسٍ عَن مَنصُورٍ عَن

ج23 ص256

كَانَ : " يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ

ج23 ص256

مَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ شَهْرًا سِوَى رَمَضَانَ إِلَّا شَعْبَانَ

ج23 ص256

أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمَرْأَةِ تَحْتَلِمُ

ج23 ص257

أَنَّ جَارِيَةً زَوَّجَهَا أَبُوهَا ، وَأَرَادَتْ أَنْ تَزَوَّجَ رَجُلًا آخَرَ

ج23 ص256

كَانَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج23 ص252

مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا

ج23 ص253

وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ مَا مَاتَ حَتَّى كَانَتْ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ

ج23 ص253

لَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتِهَا

ج23 ص253

أَنَّهُ أَتَاهَا فَلَفَّ رِدَاءَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ وَاتَّكَأَ عَلَيْهِ

ج23 ص253

وَالَّذِي تُوُفِّيَ نَفْسُهُ ، تَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا تُوُفِّيَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ

ج23 ص252

قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ يَذْكُرُ الرِّجَالَ فِي كُلِّ شَيْءٍ

ج23 ص263

دَخَلَتِ امْرَأَةٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ

ج23 ص263

تُوُفِّيَ زَوْجُ سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، فَوَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاتِهِ بِأَيَّامٍ

ج23 ص264

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لِحَافٍ

ج23 ص263

مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ

ج23 ص264

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْتَحِبُّ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَنْ يُسَافَرَ فِيهِ

ج23 ص259

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْتَحِبُّ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الْخَمِيسِ

ج23 ص260

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَغْتَسِلُ وَبَعْضُ نِسَائِهِ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ

ج23 ص261

لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ الْعَصْرِ صَلَّاهَا قَطُّ إِلَّا مَرَّةً

ج23 ص257

لَا قَلِيلَ مِنْ أَذَى الْجَارِ

ج23 ص258

أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِعِشْرِينَ لَيْلَةً

ج23 ص258

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيعٍ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ثَنَا حَجَّاجٌ عَن يَحيَى عَن أَبِي

ج23 ص258

لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ

ج23 ص258

أَنَّ امْرَأَةً وَهَبَ لَهَا رَجُلٌ شَاةً تَصَدَّقَ بِهَا عَلَيْهَا

ج23 ص259

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لِحَافِهِ فَحِضْتُ فَانْسَلَلْتُ مِنْهُ

ج23 ص257

مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَقُولُ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

ج23 ص262

إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا

ج23 ص260

أَنَّ سُبَيْعَةَ وَلَدَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِنِصْفِ شَهْرٍ

ج23 ص262

كَانَ : " يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ

ج23 ص262

إِنْ كَانَ لَفِي أَوَّلِ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي

ج23 ص263