ما أسندت أم سلمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١٨)
صفحة 1 من 5مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَلْبَسُ ثَوْبًا لِيُبَاهِيَ بِهِ ، فَيَنْظُرُ النَّاسُ إِلَيْهِ
هُمَا يَوْمَا عِيدٍ لِلْمُشْرِكِينَ فَأُحِبُّ أَنْ أُخَالِفَهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُوتِرُ بِخَمْسٍ ، أَوْ سَبْعٍ ، لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِكَلَامٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّاهُمَا فِي بَيْتِهَا
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ الْعَصْرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
كَانَ " يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلْيَعْدِلْ بَيْنَهُمْ
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَا يَرْفَعْ صَوْتَهُ عَلَى أَحَدِ الْخَصْمَيْنِ
لَا تَقْطَعُوا الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ كَمَا تَقْطَعُهُ الْأَعَاجِمُ
لَا تَشُمُّوا الطَّعَامَ كَمَا تَشُمُّهُ السِّبَاعُ
أَنَّهَا قَرَّبَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَنْبًا مَشْوِيًّا
فِي بَيْتِي نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ حَرَّمَ اللهُ بَدَنَهُ عَلَى النَّارِ
إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ
اذْهَبِي فَادْعِي ابْنَيَّ وَابْنَ عَمِّكِ
مَا يُؤَمِّنُكِ أَنْ يُقَلِّدَكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكَانَهَا شَعَرَاتٍ مِنْ نَارٍ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَيْتِي إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
أَنَّ أَسْمَاءَ بَكَتْ عَلَى جَعْفَرٍ ، أَوْ حَمْزَةَ ، ثَلَاثًا ، " فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تَرْقَأَ وَتَكْتَحِلَ
أَكَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتِفًا ، ثُمَّ صَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَتَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ تَوَضَّأَ ، فَنَاوَلْتُهُ عَرْقًا ، أَوْ كَتِفًا ، فَأَكَلَ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ جَعفَرٍ القَتَّاتُ حَدَّثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن مِسعَرٍ عَن أَبِي عَونٍ عَن
إِنْ شِئْتِ أُسَبِّعُ لَكِ فَسَبَّعْتُ
إِنْ كَانَ أَوَّلَ مَا عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ رَبِّي وَنَهَانِي
أَهِلِّي بِالْحَجِّ وَقُولِي مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
مَا مِنْ أَحَدٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَ النَّفْسِ بِهَا يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ وَعَبدَةُ قَالَا ثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ثَنَا القَعنَبِيُّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَن زَيدِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ
الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي لَهُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ
كُنَّا نَكُونُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مُحْرِمَاتٌ
يَا رَسُولَ اللهِ لَا نُقْطَعُ الْمِيرَاثَ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَحْدَهَا وَذِكْرِهَا
لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ أَحَدٌ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ كُتِبَ لَهُ كَذَا وَكَذَا
كَانَ يُوضَعُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَاءٌ وَاحِدٌ قَدْرَ نِصْفِ الْفَرَقِ ، فَيَبْدَأُ فِيهِ ، فَيَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ جَمِيعًا
قَدْ رَأَيْتُ مَا يَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، فَأَخَّرْتُ شَفَاعَتِي
كُنْتُ أُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ فَجَاءَنِي قَوْمٌ فَشَغَلُونِي فَصَلَّيْتُهُمَا الْآنَ
نَهَى عَنِ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
حَرُمَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
شُدِّي عَلَيْكِ مِئْزَرَكِ وَعُودِي حَيْثُ كُنْتِ
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَسَمِعتُ أَنَا عَبدَ اللهِ بنَ زِيَادٍ يُحَدِّثُ أَنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ أَخبَرَهُ عَن نَافِعٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنَ الْوِقَاعِ لَا مِنَ الِاحْتِلَامِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُقَطِّعُ فِي قِرَاءَتِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْكُمْ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَضْرَاسِي