أم سلمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٢٣)
صفحة 1 من 11دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَأَخْرَجَتْ لَنَا صُرَّةً فِيهَا شَعَرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَخْضُوبٌ بِحِنَّاءٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن مَنصُورِ بنِ دِينَارٍ عَن عُثمَانَ بنِ عَبدِ اللهِ
يَا أُمَّ سَلَمَةَ مَنْ هَذَا ؟ " فَقُلْتُ : دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " لَا يَعُبُّ فِي شَرَابِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَبْدَأُ بِالشَّرَابِ إِذَا كَانَ صَائِمًا
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَيُعْرَفُونَ وَيُنْكَرُونَ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ح وَحَدَّثَنَا مُعَاذٌ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَا ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ ثَنَا
نَعَمْ تُطْلِقُ هَذِهِ " ، فَأَطْلَقَهَا فَخَرَجَتْ تَعْدُو ، وَهِيَ تَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ
حَدَّثَنَا أَبُو يَحيَى الرَّازِيُّ ثَنَا زُنَيجُ أَبُو غَسَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُعَلَّى الرَّازِيُّ عَن أَشعَثَ عَن هِشَامٍ عَنِ
ائْتِينِي بِزَوْجِكِ وَابْنَيْكِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ
قَوْلَهُ : وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ، قَالَ : " النَّوْحُ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ثَنَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ المُختَارِ عَن ثَابِتٍ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " قَرَأَ هَذَا الْحَرْفَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " قَرَأَ هَذَا الْحَرْفَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا طَالُوتُ بنُ عَبَّادٍ ثَنَا هَارُونُ بنُ مُوسَى عَن ثَابِتٍ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ
أَخَذَ ثَوْبًا فَجَلَّلَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
أَنَّهُ قَرَأَ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
إِنْ يَرْزُقْكِ اللهُ شَيْئًا يَأْتِكِ ، سَأَدُلُّكِ عَلَى شَيْءٍ خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ إِذَا لَزِمْتِ مَضْجَعَكِ ، فَسَبِّحِي اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَاءَتْهُ فَاطِمَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
ائْتِنِي بِزَوْجِكِ وَابْنَيْهِ
ادْعِ لِي زَوْجَكِ وَابْنَيْكِ
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ السِّرَاجُ ثَنَا ابنُ أَبِي الحُسَينِ ثَنَا جَعفَرٌ الأَحمَرُ عَنِ الأَجلَحِ عَن زُبَيدٍ عَن شَهرٍ عَن
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا مُوسَى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ المَسرُوقِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ إِبرَاهِيمَ ثَنَا هِلَالُ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ ثَنَا زَيدُ بنُ الحَرِيشِ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ ثَنَا سُفيَانُ عَن زُبَيدٍ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ
أُمُّ سَلَمَةَ وَاسمُهَا هِندُ بِنتُ أَبِي أُمَيَّةَ بنِ حُذَيفَةَ بنِ المُغِيرَةِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ مَخزُومِ بنِ نُقطَةَ بنِ مُرَّةَ
لَا تَمْتَشِطِي بِالطِّيبِ وَلَا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ خِضَابٌ
لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَمِيصٍ
صُمْنَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ أَوَّلِهِ ، الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ ، وَالْخَمِيسَ الَّذِي يَلِيهِ
لَنْ يَصِلُوا إِلَيْهَا أَبَدًا وَلَكِنَّهَا فِي وَلَدِ عَمِّي صِنْوِ أَبِي حَتَّى يُسْلِمُوهَا إِلَى الدَّجَّالِ
إِنَّهُ يُشَبِّبُ الْوَجْهَ فَاجْعَلِيهِ بِاللَّيْلِ ، وَانْزِعِيهِ بِالنَّهَارِ
كُنَّا نَلْبَسُ مِثْلَ هَذَا الثَّوْبِ لِثَوْبٍ عَلَيْهَا فِيهَا عَلَمٌ حَرِيرٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ وَقَدْرَهُنَّ فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا سُفيَانُ ثَنَا أَيُّوبُ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ
يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ بِالنِّسَاءِ ؟ قَالَ : " يُرْخِينَ شِبْرًا
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ ، فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ " يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْخَمِيلَةِ
أَلَا تَخْرُجِينَ مَعَنَا فِي سَفَرِنَا هَذَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ شُعَيبٍ السِّمسَارُ ثَنَا خَالِدُ بنُ خِدَاشٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ
أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ ، فَلَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا مُصعَبٌ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن زَينَبَ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ مِنْكُمْ