الزيادات في حديث أم سلمة

الأبواب الفرعية

سليمان بن يسار عن أم سلمة٥نافع مولى أم سلمة عن أم سلمة١أبو سلمة عن زينب٣عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة٢هشام بن عروة عن أبيه عن زينب٨ابن عباس عن أم سلمة١عبد الله بن رافع عن أم سلمة٢عوف بن مالك الأشجعي عن أم سلمة١الزهري عن عروة عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة٢عطاء بن يسار عن أم سلمة١سفينة مولى أم سلمة عن أم سلمة٣أبو سلمة عن أم سلمة١أبو الطفيل عن أم سلمة١حميد بن عبد الرحمن عن أم سلمة١عامر بن أبي أمية عن أم سلمة١عبد الله بن عبد الرحمن عن أم سلمة٣خولة عن أم سلمة١أم عثمان عن أم سلمة١ماوية عن أم سلمة١عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أم سلمة٢عمة أبي بكر بن عمارة عن أم سلمة١صفية بنت أبي عبيد عن أم سلمة٢مجاهد عن أم سلمة٤أم حكيم بنت أبي أمية عن أم سلمة١عائشة عن أم سلمة١عبد الله بن رافع عن أم سلمة٩عبيد الله بن عبد الرحمن عن أم سلمة١عبيد بن عمير عن أم سلمة٢واهب عن زينب١أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة عن زينب عن أم سلمة٣ابن أبي مليكة عن أم سلمة١أبو الأسود عن عروة عن زينب١المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أم سلمة١سعد بن أبي وقاص عن أم سلمة١أبو عطية الطفاوي عن أم سلمة١حميد بن نافع عن زينب١أبو وائل عن أم سلمة٢علي بن الحسين عن زينب١الأعرج عن أبي سلمة عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة٢زاذان عن أم سلمة١مهاجر بن القبطية عن أم سلمة٢أبو العالية عن أم سلمة١أبو جعفر محمد بن علي عن أم سلمة١عبد الله بن الحسن عن أم سلمة٢عروة بن الزبير عن أم سلمة٣عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أم سلمة رضي الله عنها٢مالك بن جعونة عن أم سلمة١يعلى بن مملك عن أم سلمة١شهر بن حوشب عن أم سلمة١عوف بن الحارث عن أم سلمة٢أبو سلام الحبشي عن أم سلمة١أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أم سلمة٤عبد الله بن وهب بن زمعة عن أم سلمة٣نوفل بن مساحق عن أم سلمة١أبو صالح عن أم سلمة٣ناعم مولى أم سلمة عن أم سلمة١أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة عن أم سلمة٢المقبري عن أم سلمة١كريب عن أم سلمة١مقسم عن أم سلمة١أبو السائب مولى أم سلمة عن أم سلمة٢نبهان عن أم سلمة٢ثابت مولى أم سلمة عن أم سلمة٣ابن سفينة عن أم سلمة٢

الأحاديث(١٢١)

صفحة 1 من 3

لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ وَقَدْرَهُنَّ فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ

ج23 ص385

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا سُفيَانُ ثَنَا أَيُّوبُ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ

ج23 ص385

يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ بِالنِّسَاءِ ؟ قَالَ : " يُرْخِينَ شِبْرًا

ج23 ص384

لِتَنْظُرْ عِدَّةَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ

ج23 ص385

يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ ، فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ

ج23 ص385

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا

ج23 ص384

كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج23 ص383

وَأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ " يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ

ج23 ص384

كَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْخَمِيلَةِ

ج23 ص383

أَلَا تَخْرُجِينَ مَعَنَا فِي سَفَرِنَا هَذَا

ج23 ص377

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ شُعَيبٍ السِّمسَارُ ثَنَا خَالِدُ بنُ خِدَاشٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ

ج23 ص378

أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ ، فَلَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ

ج23 ص383

حَدَّثَنَا مُصعَبٌ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن زَينَبَ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج23 ص382

إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ مِنْكُمْ

ج23 ص382

حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن زَينَبَ عَن أُمِّ سَلَمَةَ

ج23 ص381

إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ

ج23 ص382

أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ

ج23 ص382

حَدَّثَنَا مُصعَبٌ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن زَينَبَ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج23 ص382

لَا إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي

ج23 ص381

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُوتِرُ بِسَبْعٍ وَبِخَمْسٍ

ج23 ص378

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ

ج23 ص386

قَرَّبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَنْبًا مَشْوِيًّا فَأَكَلَ مِنْهُ

ج23 ص386

إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي هُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ

ج23 ص378

إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ

ج23 ص380

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعَ جَلَبَةَ خُصُومٍ بِبَابِ أُمِّ سَلَمَةَ

ج23 ص381

مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيُسَاوِي بَيْنَهُمْ فِي الْمَجْلِسِ فِي الْإِشَارَةِ وَالنَّظَرِ

ج23 ص386

لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ

ج23 ص379

لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ

ج23 ص379

الصَّلَاةُ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

ج23 ص379

كَانَ " يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج23 ص387

مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللهَ

ج23 ص380

مَنْ أَهَلَّ ذَا الْحِجَّةِ وَلَهُ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ

ج23 ص387

كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يَصُومُ

ج23 ص379

إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ

ج23 ص387

إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ

ج23 ص388

حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا مُصعَبٌ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ

ج23 ص388

لَا تُطَيِّبِي وَأَنْتِ مُحْرِمَةٌ ، وَلَا تَمَسِّي الْحِنَّاءَ فَإِنَّهُ طِيبٌ

ج23 ص418

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا

ج23 ص418

وَاللهِ لَا آمُرُكِ بِشَيْءٍ نَهَى اللهُ وَرَسُولُهُ عَنْهُ

ج23 ص418

إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى عَنْهَا ، يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَمَا هُوَ يَتَوَضَّأُ لِلظُّهْرِ

ج23 ص389

يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ

ج23 ص389

إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا اغْتَسَلَتْ لَتَتَّقِي أَنْ يَرَى أَحَدٌ صُفْرَتَهَا

ج23 ص417

يُرْخِينَ شِبْرًا " قَالَتْ : إِذًا تَبْدُو أَقْدَامُهُنَّ ، قَالَ : " فَذِرَاعٌ لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ

ج23 ص416

تَجُرُّونَ شِبْرًا " قَالَتْ : إِذًا تَنْكَشِفُ الْقَدَمَانِ ، قَالَ : " تَجُرُّونَ ذِرَاعًا

ج23 ص417

إِنَّهُ عَمُّكِ كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَذِكْرِهَا وَجَمَالِهَا ، وَمَا قَالَ يَوْمًا قَطُّ اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ

ج23 ص391

يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَيَجِيئُهُ نَاسٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ

ج23 ص390

إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا لَتَحِيضُ وَمَا لَهَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ

ج23 ص391

كَانَ الرَّكْبُ يَمُرُّونَ عَلَيْنَا ، وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَسْدُلُ إِحْدَانَا عَلَى وَجْهِهَا الثَّوْبَ

ج23 ص391

مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ

ج23 ص416

وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ

ج23 ص416