الزيادات في حديث أم سلمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢١)
صفحة 1 من 3لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ وَقَدْرَهُنَّ فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا سُفيَانُ ثَنَا أَيُّوبُ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ
يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ بِالنِّسَاءِ ؟ قَالَ : " يُرْخِينَ شِبْرًا
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ ، فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ " يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْخَمِيلَةِ
أَلَا تَخْرُجِينَ مَعَنَا فِي سَفَرِنَا هَذَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ شُعَيبٍ السِّمسَارُ ثَنَا خَالِدُ بنُ خِدَاشٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ
أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ ، فَلَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا مُصعَبٌ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن زَينَبَ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ مِنْكُمْ
حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن زَينَبَ عَن أُمِّ سَلَمَةَ
إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ
حَدَّثَنَا مُصعَبٌ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن زَينَبَ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُوتِرُ بِسَبْعٍ وَبِخَمْسٍ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
قَرَّبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَنْبًا مَشْوِيًّا فَأَكَلَ مِنْهُ
إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي هُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعَ جَلَبَةَ خُصُومٍ بِبَابِ أُمِّ سَلَمَةَ
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيُسَاوِي بَيْنَهُمْ فِي الْمَجْلِسِ فِي الْإِشَارَةِ وَالنَّظَرِ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
الصَّلَاةُ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كَانَ " يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللهَ
مَنْ أَهَلَّ ذَا الْحِجَّةِ وَلَهُ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ
كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يَصُومُ
إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا مُصعَبٌ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ
لَا تُطَيِّبِي وَأَنْتِ مُحْرِمَةٌ ، وَلَا تَمَسِّي الْحِنَّاءَ فَإِنَّهُ طِيبٌ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا
وَاللهِ لَا آمُرُكِ بِشَيْءٍ نَهَى اللهُ وَرَسُولُهُ عَنْهُ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى عَنْهَا ، يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَمَا هُوَ يَتَوَضَّأُ لِلظُّهْرِ
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ
إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا اغْتَسَلَتْ لَتَتَّقِي أَنْ يَرَى أَحَدٌ صُفْرَتَهَا
يُرْخِينَ شِبْرًا " قَالَتْ : إِذًا تَبْدُو أَقْدَامُهُنَّ ، قَالَ : " فَذِرَاعٌ لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ
تَجُرُّونَ شِبْرًا " قَالَتْ : إِذًا تَنْكَشِفُ الْقَدَمَانِ ، قَالَ : " تَجُرُّونَ ذِرَاعًا
إِنَّهُ عَمُّكِ كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَذِكْرِهَا وَجَمَالِهَا ، وَمَا قَالَ يَوْمًا قَطُّ اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ
يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَيَجِيئُهُ نَاسٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ
إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا لَتَحِيضُ وَمَا لَهَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ
كَانَ الرَّكْبُ يَمُرُّونَ عَلَيْنَا ، وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَسْدُلُ إِحْدَانَا عَلَى وَجْهِهَا الثَّوْبَ
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ