سليمان بن سمرة عن أبيه
الأحاديث(١١٢)
صفحة 1 من 3إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَنَا إِذَا أَدْرَكَتْنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا أَدْرَكَتْنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَنَا أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا كُنَّا فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ ، أَوْ فِي حِينِ انْقِضَائِهَا
إِذَا كَانَ حِينُ التَّسْلِيمِ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا فِي الصَّلَاةِ ، وَرَفَعْنَا مِنْ رُءُوسِنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى الرَّجُلَ أَنْ يَتَبَتَّلَ
كَانَ يَنْهَى الرَّجُلَ أَنْ يَتَبَتَّلَ
مَنْ كَتَمَ غَالًّا فَهُوَ مِثْلُهُ
مَنْ كَتَمَ غَالًّا فَإِنَّهُ مِثْلُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، إِذَا تَبَايَعَ مِنَّا الرَّجُلَانِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَأْمُرُ بِالْمَسَاجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دِيَارِنَا
كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْمَسْجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دِيَارِنَا
أُحِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتِ ، وَأُحَرِّمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثَ
كَانَ يَأْمُرُنَا بِرَقِيقِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ الَّذِي هُوَ تِلَادُهُ
إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ سَابًّا صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ ، فَلَا يَفْتَرِي عَلَيْهِ
لَا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِيتِ
إِنَّهُ أُنْزِلَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ
إِنَّ الْعَرَبَ بَنُو سَامِ بْنِ نُوحٍ
كَانَ يَأْمُرُنَا إِنْ شُغِلَ أَحَدُنَا عَنِ الصَّلَاةِ
مَعْنَاهُ : أَنَّهُ لَا يَكْمُلُ كُلُّ شَهْرٍ ثَلَاثِينَ
إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا تَسْبِقُوا قَارِئَكُمْ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْقِيَامِ
إِذَا قَاتَلْتُمُ الْمُشْرِكِينَ فَاقْتُلُوا شُيُوخَهُمْ
إِذَا نَفَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، يَأْمُرُنَا أَنَّهُ مَنْ ضَلَّ لَهُ مَالٌ أَوِ اسْتُرِقَ فَعَرَفَهُ
إِنَّ هَذَا عَامُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
كَانَ يَنْهَى النِّسَاءَ أَنْ يَضْطَجِعْنَ مَعَ بَعْضٍ
يَنْهَى الْمُسْلِمَ أَنْ يَسْتَلَّ عَلَى الْمُسْلِمِ السِّلَاحَ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
أَيُّكُمْ مَا صَنَعَ طَعَامًا قَدْرَ مَا يَكْفِي رَجُلَيْنِ
كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَشْهَدَ الْجُمُعَةَ
يَحِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتُ ، وَيَحْرُمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثُ
كَانَ يَأْمُرُ بِرَقِيقِ الرَّجُلِ ، وَالْمَرْأَةِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيئَتِي
قَدْ قِيلَ لِيَ : اقْرَأْ عَلَى ابْنِ الْخَطَّابِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ
إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ مَقْعَدِهِ
إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَتَبَاهَوْنَ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَصْحَابًا
مِنَ الْأُمَمِ أُمَّةٌ ضُرِبَ لَهُمْ مَثَلٌ كَمَثَلِ أُجَرَاءَ
إِنِّي وَاللهِ لَا أَزِيدُكَ عَلَى مَا أُعْطِيتَ
كَانَ يَنْهَى رَبَّ النَّخْلِ أَنْ يَدِينَ فِي ثَمَرِ نَخْلِهِ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَأَوَّلَ الرُّؤْيَا
اللَّهُمَّ الْعَنْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ بَنِي فُلَانٍ
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَجْدَعَ عَبْدَهُ ، وَلَا يَخْصِيَهُ
لَا يُقْطَعُ طَرِيقٌ
كَانَ يَقْرِي الضَّيْفَ
إِنَّمَا أَلْبَانُهَا كَمَا فِي حَقِيلَتِكُمْ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ لَا نَلْعَنَ بِلَعْنَةِ اللهِ وَغَضَبِهِ