سليمان بن سمرة عن أبيه

الأحاديث(١١٢)

صفحة 1 من 3

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَنَا إِذَا أَدْرَكَتْنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ

ج7 ص249

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا أَدْرَكَتْنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ

ج7 ص249

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَنَا أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا

ج7 ص250

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا كُنَّا فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ ، أَوْ فِي حِينِ انْقِضَائِهَا

ج7 ص250

إِذَا كَانَ حِينُ التَّسْلِيمِ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ

ج7 ص250

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا فِي الصَّلَاةِ ، وَرَفَعْنَا مِنْ رُءُوسِنَا

ج7 ص250

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى الرَّجُلَ أَنْ يَتَبَتَّلَ

ج7 ص251

كَانَ يَنْهَى الرَّجُلَ أَنْ يَتَبَتَّلَ

ج7 ص251

مَنْ كَتَمَ غَالًّا فَهُوَ مِثْلُهُ

ج7 ص251

مَنْ كَتَمَ غَالًّا فَإِنَّهُ مِثْلُهُ

ج7 ص251

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، إِذَا تَبَايَعَ مِنَّا الرَّجُلَانِ

ج7 ص251

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَأْمُرُ بِالْمَسَاجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دِيَارِنَا

ج7 ص252

كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْمَسْجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دِيَارِنَا

ج7 ص252

أُحِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتِ ، وَأُحَرِّمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثَ

ج7 ص252

كَانَ يَأْمُرُنَا بِرَقِيقِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ الَّذِي هُوَ تِلَادُهُ

ج7 ص253

إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ سَابًّا صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ ، فَلَا يَفْتَرِي عَلَيْهِ

ج7 ص253

لَا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِيتِ

ج7 ص254

إِنَّهُ أُنْزِلَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ

ج7 ص254

إِنَّ الْعَرَبَ بَنُو سَامِ بْنِ نُوحٍ

ج7 ص254

كَانَ يَأْمُرُنَا إِنْ شُغِلَ أَحَدُنَا عَنِ الصَّلَاةِ

ج7 ص254

مَعْنَاهُ : أَنَّهُ لَا يَكْمُلُ كُلُّ شَهْرٍ ثَلَاثِينَ

ج7 ص255

إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا تَسْبِقُوا قَارِئَكُمْ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْقِيَامِ

ج7 ص255

إِذَا قَاتَلْتُمُ الْمُشْرِكِينَ فَاقْتُلُوا شُيُوخَهُمْ

ج7 ص255

إِذَا نَفَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ

ج7 ص255

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، يَأْمُرُنَا أَنَّهُ مَنْ ضَلَّ لَهُ مَالٌ أَوِ اسْتُرِقَ فَعَرَفَهُ

ج7 ص256

إِنَّ هَذَا عَامُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ

ج7 ص256

كَانَ يَنْهَى النِّسَاءَ أَنْ يَضْطَجِعْنَ مَعَ بَعْضٍ

ج7 ص256

يَنْهَى الْمُسْلِمَ أَنْ يَسْتَلَّ عَلَى الْمُسْلِمِ السِّلَاحَ

ج7 ص256

الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ

ج7 ص256

أَيُّكُمْ مَا صَنَعَ طَعَامًا قَدْرَ مَا يَكْفِي رَجُلَيْنِ

ج7 ص256

كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَشْهَدَ الْجُمُعَةَ

ج7 ص257

يَحِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتُ ، وَيَحْرُمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثُ

ج7 ص257

كَانَ يَأْمُرُ بِرَقِيقِ الرَّجُلِ ، وَالْمَرْأَةِ

ج7 ص257

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيئَتِي

ج7 ص258

قَدْ قِيلَ لِيَ : اقْرَأْ عَلَى ابْنِ الْخَطَّابِ

ج7 ص258

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ

ج7 ص258

إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ

ج7 ص258

إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ مَقْعَدِهِ

ج7 ص246

إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَتَبَاهَوْنَ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَصْحَابًا

ج7 ص259

مِنَ الْأُمَمِ أُمَّةٌ ضُرِبَ لَهُمْ مَثَلٌ كَمَثَلِ أُجَرَاءَ

ج7 ص259

إِنِّي وَاللهِ لَا أَزِيدُكَ عَلَى مَا أُعْطِيتَ

ج7 ص259

كَانَ يَنْهَى رَبَّ النَّخْلِ أَنْ يَدِينَ فِي ثَمَرِ نَخْلِهِ

ج7 ص260

إِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَأَوَّلَ الرُّؤْيَا

ج7 ص260

اللَّهُمَّ الْعَنْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ بَنِي فُلَانٍ

ج7 ص260

لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَجْدَعَ عَبْدَهُ ، وَلَا يَخْصِيَهُ

ج7 ص260

لَا يُقْطَعُ طَرِيقٌ

ج7 ص260

كَانَ يَقْرِي الضَّيْفَ

ج7 ص261

إِنَّمَا أَلْبَانُهَا كَمَا فِي حَقِيلَتِكُمْ

ج7 ص261

إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ

ج7 ص261

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ لَا نَلْعَنَ بِلَعْنَةِ اللهِ وَغَضَبِهِ

ج7 ص249