ما روى عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٤)
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا
مَنْ رَأَى حَيَّةً ، فَلَمْ يَقْتُلْهَا مَخَافَةَ طَلَبِهَا ، فَلَيْسَ مِنَّا
ابْنِي ابْنِي " ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ ، وَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُنَّ فِي مَسَاكِنِكُمْ فَقُولُوا : نَنْشُدُكُمْ بِعَهْدِ اللهِ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْكُمْ نُوحٌ
نَهَى عَنْ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ
مَنِ اشْتَرَى نَاقَةً مُصَرَّاةً ، فَإِنْ كَرِهَهَا فَلْيَرُدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ
هَلْ فَضْلَةُ مَاءٍ فِي إِدَاوَةٍ
وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَأَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
وَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَئِذٍ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ