ما أسند سهل بن حنيف

الأحاديث(٦٦)

صفحة 1 من 2

قَالَ أَهْلُ الْعَالِيَةِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا بُدَّ لَنَا مِنْ مَجَالِسَ ، قَالَ : " فَأَدُّوا حَقَّ الْمَجَالِسِ

ج6 ص87

مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَاتَبًا فِي رَقَبَتِهِ

ج6 ص86

مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَاتَبًا فِي رَقَبَتِهِ

ج6 ص86

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ ، فَقِيلَ : إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ ، فَقَالَ : " أَلَيْسَتْ نَفْسًا

ج6 ص90

كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الْمَذْيِ شِدَّةً ، وَكُنْتُ كَثِيرًا أَغْتَسِلُ مِنْهُ ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءَ

ج6 ص87

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن سَعِيدِ بنِ عُبَيدِ

ج6 ص87

أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَذْيِ ، فَقَالَ : " يَكْفِيكَ مِنْهُ الْوُضُوءُ

ج6 ص87

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : " حَرَمٌ آمِنٌ ، حَرَمٌ آمِنٌ

ج6 ص92

يَخْرُجُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ ، قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ

ج6 ص91

يَخْرُجُ بَيْنَهُمْ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ

ج6 ص91

أَنَّهُ قَالَ بِيَدِهِ : " يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مُحَلَّقَةً رُءُوسُهُمْ

ج6 ص91

إِنَّهَا حَرَامٌ آمِنٌ ، إِنَّهَا حَرَامٌ آمِنٌ

ج6 ص92

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ : " إِنَّهَا حَرَامٌ آمِنٌ

ج6 ص92

يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، إِنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَلَنْ يُضَيِّعَنِي أَبَدًا

ج6 ص90

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَوْ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِ لَرَدَدْنَا

ج6 ص88

اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص89

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص89

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ ، وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ ، وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَرَدَدْتُهُ

ج6 ص89

اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ ، وَلَوْ نَسْتَطِيعُ نَرُدُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ لَرَدَدْنَاهُ

ج6 ص89

لَوْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلٍ ، وَلَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ لَرَدَدْتُهُ

ج6 ص89

فَلَوْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ ، وَلَوْ أَجِدُ أَعْوَانًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَنْكَرْتُ

ج6 ص90

مِنْ حَقِّ الْجُمُعَةِ السِّوَاكُ ، وَالْغُسْلُ ، وَمَنْ وَجَدَ طِيبًا فَلْيَمَسَّ مِنْهُ

ج6 ص88

مَوْلَى الرَّجُلِ أَخُوهُ وَابْنُ عَمِّهِ

ج6 ص74

يَا بُنَيَّ ، لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيُشِيرُ بِسَيْفِهِ إِلَى رَأْسِ الْمُشْرِكِ فَيَقَعُ رَأْسُهُ

ج6 ص74

لَوْ نَظَرْنَا إِلَى كُلِّ بَعِيرٍ سَمِينٍ فَنَحَرْنَاهُ وَأَكَلْنَاهُ حَتَّى يَرَوْا قُوَّتَنَا

ج6 ص74

مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي فِيهِ

ج6 ص74

مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ وَلَمْ يَنْصُرْهُ ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ ، أَذَلَّهُ اللهُ

ج6 ص73

مَنْ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ ، فَصَلَّى فِيهِ كَانَتْ عُمْرَةً

ج6 ص75

حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ الحَسَنِ الخَفَّافُ وَأَحمَدُ بنُ رِشدِينَ المِصرِيَّانِ قَالَا ثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا ابنُ وَهبٍ

ج6 ص73

أَوَّلُ مَا يُهَرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذَنْبُهُ كُلُّهُ إِلَّا الدَّيْنَ

ج6 ص73

لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ

ج6 ص73

مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ

ج6 ص72

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ مَسْجِدَ قُبَاءٍ فَرَكَعَ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ

ج6 ص75

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ عُمْرَةً

ج6 ص75

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَردِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمَانَ

ج6 ص75

مَنْ قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ

ج6 ص75

إِنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ بِهِ الْقِتَالَ ، فَقَدْ أَحْسَنَهُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ

ج6 ص76

جَاءُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمُقْعَدٍ زَنَى

ج6 ص76

نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ ، الْجُعْرُورِ ، وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ

ج6 ص76

السَّخْلُ الشِّيصُ

ج6 ص76

فَخُذُوا مِائَةَ شِمْرَاخٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً

ج6 ص77

فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُؤْخَذَا فِي الصَّدَقَةِ

ج6 ص77

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي

ج6 ص78

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي

ج6 ص78

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي

ج6 ص78

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ

ج6 ص78

سُبْحَانَ اللهِ عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ

ج6 ص79

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، أَلَا بَرَّكْتَ

ج6 ص79

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ، إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ تَوَضَّأْ لَهُ

ج6 ص82

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ؟ ، اغْتَسِلْ لَهُ

ج6 ص80