الكتب›المعجم الكبير›باب الحاء›من اسمه الحسين›الحسين بن علي بن أبي طالب›وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما

وما أسند الحسين بن علي رضي الله عنهما

الأحاديث(٢٩)

اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ

ج3 ص135

اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ

ج3 ص134

مَنْ لَبِسَ مَشْهُورًا مِنَ الثِّيَابِ

ج3 ص134

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النُّعمَانِ القَزَّازُ ثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبَانَ الوَرَّاقُ عَن

ج3 ص134

التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ

ج3 ص134

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ

ج3 ص133

نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ

ج3 ص133

هِيَ كَرْبٌ وَبَلَاءٌ

ج3 ص133

أَعَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرِكَ هَذَا شَيْئًا

ج3 ص133

لَا إِلَّا أَنِّي رَأَيْتُهُ وَلِحْيَتُهُ سَوْدَاءُ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ ، يَعْنِي عَنْفَقَتَهُ

ج3 ص132

حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج3 ص132

اعْتِكَافُ عَشْرٍ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّتَيْنِ وَعُمْرَتَيْنِ

ج3 ص128

إِنَّ فَضْلَ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ

ج3 ص130

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ

ج3 ص130

مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَخَطِئَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ ؛ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ

ج3 ص128

أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَغْمُومًا

ج3 ص128

مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ

ج3 ص128

الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ

ج3 ص127

أَحِبُّونَا بِحُبِّ الْإِسْلَامِ

ج3 ص128

يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ

ج3 ص135

تَقَدَّمْ ، فَلَوْلَا أَنَّهَا السُّنَّةُ - يَقُولُ الشَّيْبَةُ - مَا قَدَّمْتُكَ

ج3 ص136

رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدَّمَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ

ج3 ص136

مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ

ج3 ص131

لَا تَطْرُقُوا الطَّيْرَ فِي أَوْكَارِهَا

ج3 ص131

لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ

ج3 ص131

لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ

ج3 ص130

فَمَا الْكِبْرُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ ، وَتَغْمِصَ النَّاسَ

ج3 ص132

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأُمُورِ وَأَشْرَافَهَا

ج3 ص131

هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ ، الْحَجُّ

ج3 ص135