ذكر مولده وصفته وهيأته رضي الله عنه
الأحاديث(١١٩)
صفحة 1 من 3رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ رِجَالًا نَزَلُوا مِنَ السَّمَاءِ مَعَهُمْ حِرَابٌ
سَمَّيْتُهُمَا - يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ
مَا رُفِعَ بِالشَّامِ حَجَرٌ يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ
قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةٌ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ احْمَرَّتِ السَّمَاءُ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَكَثْنَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ
لَمْ يَكُنْ فِي السَّمَاءِ حُمْرَةٌ حَتَّى قُتِلَ الْحُسَيْنُ
رَمَى رَجُلٌ الْحُسَيْنَ وَهُوَ يَشْرَبُ
لَمَّا نَزَلَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بِحُسَيْنٍ ، وَأَيْقَنَ أَنَّهُمْ قَاتِلُوهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَايَعَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ
حَجَّ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِيًا
كَانَ جَسَدُ الْحُسَيْنِ شِبْهَ جَسَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَرَجَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِلَى الْكُوفَةِ سَاخِطًا لِوِلَايَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ بُكَاءَهُ يُؤْذِينِي
لَمَّا أُدْخِلَ ثِقَلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
أَنَّهُ شَهِدَ مَا هُنَاكَ ، قَالَ : قَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَفِيكُمْ حُسَيْنٌ
ائْتُونِي ثَوْبًا لَا يَرْغَبُ فِيهِ أَحَدٌ أَجْعَلْهُ تَحْتَ ثِيَابِي لَا أُجَرَّدُ
مَرَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى كَعْبٍ ، فَقَالَ : " يُقْتَلُ مِنْ وَلَدِ هَذَا الرَّجُلِ رَجُلٌ فِي عِصَابَةٍ
وُلِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِخَمْسِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ
خَرَجَتْ زَيْنَبُ الصُّغْرَى بِنْتُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّاسِ بِالْبَقِيعِ تَبْكِي
قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سِتَّةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
كُنَّا إِذَا ذَكَرْنَا حُسَيْنًا وَمَنْ قُتِلَ مَعَهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ
قَالَ لِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ : أَيُّ وَاحِدٍ أَنْتَ إِنْ أَخْبَرْتَنِي
شَهِدَ رَجُلَانِ مِنَ الْجُعْفِيِّينَ قَتْلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ " . قَالَتْ : " وَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَطَالَ ذَكَرُهُ حَتَّى كَانَ يَلُفُّهُ
رَأَيْتُ الْوَرْسَ الَّذِي أُخِذَ مِنْ عَسْكَرِ الْحُسَيْنِ صَارَ مِثْلَ الرَّمَادِ
لَمَّا جِيءَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ وَأَصْحَابِهِ ، نُصِبَتْ فِي الرَّحَبَةِ
خَرِئَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ عَلَى قَبْرِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، أُوتِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلَامِ وَخَوَاتِمَهُ
سُمِعَتِ الْجِنُّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كُنْتُ فِي خُزَاعَةَ ، فَجَاءُوا بِشَيْءٍ مِنْ تَرِكَةِ الْحُسَيْنِ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ انُتُهِبَ جَزُورٌ مِنْ عَسْكَرِهِ
سُمِعَ مِنَ الْجِنِّ يَبْكُونَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا بِاللَّيْلِ إِلَى الْجَبَّانَةِ عِنْدَ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سُمِعَتِ الْجِنُّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سُمِعَتِ الْجِنُّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ
مَا سَمِعْتُ نَوْحَ الْجِنِّ مُنْذُ قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا اللَّيْلَةَ
أَوَّلُ ذُلٍّ دَخَلَ عَلَى الْعَرَبِ قَتْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ كَثِيرٌ
أَمَرَ الْحُسَيْنُ مُنَادِيًا ، فَنَادَى : " لَا يُقْبِلْ مَعَنَا رَجُلٌ عَلَيْهِ دَيْنٌ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، احْتَزُّوا رَأْسَهُ
غَزَوُا الرُّومَ ، فَنَزَلُوا فِي كَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِهِمْ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ قَالَ سَمِعتُ أَحمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ حُمَيدٍ الجَهمِيَّ مِن وَلَدِ أَبِي جَهمِ بنِ حُذَيفَةَ
أَوَّلُ رَأْسٍ حُمِلَ فِي الْإِسْلَامِ
دَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ ، وَإِذَا رَأْسُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قُدَّامَهُ عَلَى تُرْسٍ
لَمَّا أُتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ ، جَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ حِينَ أُتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ بِقَضِيبٍ فِي أَنْفِهِ
مَنْ أَحَبَّنَا لِلدُّنْيَا فَإِنَّ صَاحِبَ الدُّنْيَا يُحِبُّهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ حُرُمَاتٍ ثَلَاثًا
قَدْ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ