ومما أسند أسيد بن حضير رضي الله عنه
الأحاديث(١٩)
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
إِنَّ الْعَرْشَ اهْتَزَّ أَعْوَادُهُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً
قَضَى أَنْ إِذَا وُجِدَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ غَيْرَ الْمُتَّهَمِ ، فَإِنْ شَاءَ سَيِّدُهَا أَخَذَهَا بِالثَّمَنِ
فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي خَاصِرَتِهِ ، فَقَالَ : أَصْبِرْنِي ، فَقَالَ : " اصْطَبِرْ
إِذْ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِصْبَعِهِ فِي خَاصِرَتِهِ ، قَالَ : قَتَلْتَنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " اقْتَصَّ
تَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
تِلْكَ السَّكِينَةُ جَاءَتْ تَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ
تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ جَاءَتْ تَسْتَمِعُ قُرْآنَكَ آخِرَ اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ رَاهَوَيهِ أَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ
أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ، وَلَا تَوَضَّؤُوا مِنْ أَلْبَانِهَا
اقْرَأْهُ يَا أُسَيْدُ فَإِنَّ ذَلِكَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ
كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ ، وَكَانَ يَقُولُ : " لَوْ أَكُونُ كَمَا أَكُونُ عَلَى حَالٍ مِنْ أَحْوَالٍ ثَلَاثٍ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
اقْرَأْ أُسَيْدُ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَمْ تَزَلْ يَسْتَمِعُونَ صَوْتَكَ ، فَلَوْ قَرَأْتَ أَصْبَحَتْ ظُلَّةٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرَضِينَ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ التُّستَرِيُّ ثَنَا عَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدٍ العَطَّارُ ثَنَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ ثَنَا
أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفَرَسُهُ مَرْبُوطَةٌ