الكتب›المعجم الكبير›باب العين›من اسمه عبد الله

من اسمه عبد الله

الأحاديث(٦٬٦٧٢)

صفحة 92 من 134

أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ

ج11 ص285

صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ

ج11 ص286

لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ

ج11 ص286

لَا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ

ج11 ص286

لَا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ

ج11 ص286

إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا

ج11 ص287

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا

ج11 ص287

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً

ج11 ص287

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً

ج11 ص287

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً

ج11 ص288

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا

ج11 ص288

لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَّ

ج11 ص288

أَلَا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا

ج11 ص288

إِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَأْكُلُونَهُ فَبَعَثَتْ إِلَيْهَا فَسَلَخَتْهَا

ج11 ص289

وَكَانَ اسْمُ إِحْدَاهُمَا مُلَيْكَةَ ، وَالْأُخْرَى أُمَّ عُطَيْفٍ

ج11 ص289

تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج11 ص290

اجْتَنِبُوا أَنْ تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ

ج11 ص290

لَا ، وَلَكِنِّي أَقْذُرُهُ

ج11 ص290

لَا ، وَلَكِنِّي أَقْذُرُهُ

ج11 ص291

فِي قَوْلِهِ : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ . قَالَ : " حَرُمَ عَلَيْكُمْ سَبْعٌ مِنَ النَّسَبِ ، وَسَبْعٌ مِنَ الصِّهْرِ

ج11 ص291

اسْتُرْنِي وَوَلِّنِي ظَهْرَكَ

ج11 ص291

لَا تَسْتَقْبِلُوا السُّوقَ

ج11 ص292

لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ

ج11 ص292

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ . قَالَ : " كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ يَجِيءُ خَادِمُ الرَّجُلِ إِلَيْهِ

ج11 ص292

كُنْتُ نَائِمًا فَأُتِيتُ ، فَقِيلَ لِي : إِنَّ اللَّيْلَةَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ

ج11 ص292

مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ

ج11 ص293

إِنَّمَا أُحِلَّتْ ذَبَائِحُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ؛ لِأَنَّهُمْ آمَنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ

ج11 ص293

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَبِيعَهَا فَلْيَعْرِضْهَا عَلَى جَارِهِ

ج11 ص293

لَمْ يُحَرِّمْ كِرَاءَ الْأَرْضِ

ج11 ص294

مَنْ تَرَكَ صَلَاةً لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ

ج11 ص294

نَهَى أَنْ تُشْتَرَى الثَّمَرَةُ حَتَّى تُطْعَمَ

ج11 ص294

نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ

ج11 ص295

كَانَ يَسْجُدُ عَلَى مِسْحٍ

ج11 ص295

تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج11 ص295

لَمْ يَكُنْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَهُ

ج11 ص295

كَانُوا تُجَّارًا لَا تُلْهِهِمْ تِجَارَةٌ ، وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ

ج11 ص296

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْفَخَ فِي الطَّعَامِ ، وَالشَّرَابِ ، وَالثَّمَرَةِ

ج11 ص296

لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا ؛ فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ

ج11 ص296

إِنَّ أَمْرًا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيًا عَنِ الْمُنْكَرِ صَلَاةٌ ، وَإِنَّ حَمْلًا عَلَى الضَّعِيفِ صَلَاةٌ

ج11 ص296

كُلُّ مُسْلِمٍ عَلَيْهِ صَلَاةٌ ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَهِيَ صَلَاةٌ

ج11 ص297

إِنَّ ابْنَ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي

ج11 ص297

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاشِرَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، وَالْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ

ج11 ص299

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ

ج11 ص299

اطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ

ج11 ص299

كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعٌ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ ، فَمَا وَجَدَ مَا يَفُكُّهَا حَتَّى مَاتَ

ج11 ص299

قُلْ مَا بَدَا لَكَ فَإِنَّمَا الْحَرْبُ خَدْعَةٌ

ج11 ص300

فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : فَكَيْفَ يُنْزَعُ الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : " كَذَا ، وَوَصَفَ فَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا ، فَإِذَا تَابَ عَادَ إِلَى ذَلِكَ

ج11 ص300

بِيَدِ مَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ

ج11 ص300

مَنْ تَرَكَ الْحَيَّاتِ مَخَافَةَ طَلَبِهِنَّ فَلَيْسَ مِنَّا

ج11 ص301

كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَالذَّبْحُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ ، وَأُمِرْتُ بِصَلَاةِ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا

ج11 ص301