ما أسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٨٦)
صفحة 9 من 12لِيُبْشِرْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ بِمَا يَسُرُّ وُجُوهَهُمْ
سَلُوا لِيَ الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ لَا يَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ
أَلْقِهِمَا فَإِنَّهُمَا مِنْ ثِيَابِ أَهْلِ النَّارِ " ، فَطَرَحْتُهُمَا
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ
مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ أَوْ كَلَأٍ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
تَعَوَّذُوا مِنْ شَرِّ الْأَرْبَعِ
الْإِيمَانُ إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ بِالشَّامِ " . ثَلَاثًا
ارْحَمُوا تُرْحَمُوا
يَا رَسُولَ اللهِ نَفِدَتِ الْإِبِلُ ، فَقَالَ : " أَخَذَ فِي قِلَاصِ الصَّدَقَةِ
حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ
مَنْ آذَى أَهْلَ الْمَدِينَةِ آذَاهُ اللهُ
إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا هِيَ فِي التَّوْرَاةِ
يَا رَبَّنَا أَعْطَيْتَ بَنِي آدَمَ الدُّنْيَا يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَيَلْبَسُونَ
إِنَّ نَبِيَّ اللهِ نُوحًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، قَالَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ إِنِّي مُوصِيكَ ، فَقَاصِرٌ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
اكْتُبْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللهُ نُورَهُمَا
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
مِنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا وَصَلَّى خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَكْعَتَيْنِ فَهُوَ عِدْلُ مُحَرَّرٍ
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ
الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمِنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
صَلَاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا عَلَى نِصْفِ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَائِمٌ
صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ صَوْمُ الدَّهْرِ ; مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَصَبَرَ عَلَيْهِ
اذْهَبْ فَانْظُرْ مَا هَذَا ؟ " قَالَ : هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ مَاتَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ ، إِلَّا وَقَاهُ اللهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
وَيْلَكَ ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ
دُونَ اللهِ سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ
يَا قَوْمِ ، بِهَذَا أُهْلِكَتِ الْأُمَمُ ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
يُوضَعُ لِلْمُؤْمِنِينَ كَرَاسِيٌّ مِنْ نُورٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِمِنًى
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي غَيْرُ حَاجٍّ بَعْدَ عَامِي هَذَا
فَارْمِ وَلَا حَرَجَ
ارْمِ وَلَا حَرَجَ
ارْمِ وَلَا حَرَجَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ