عبد الله بن عمرو بن العاص
الأحاديث(٦١١)
صفحة 9 من 13أَرْبَعُونَ حَسَنَةً ، أَعْلَاهَا مِنْحَةُ الْعَنْزِ
سَدِّدُوا وَقَارِبُوا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا
رَدْغَةُ الْخَبَالِ صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ
حَدَّثَنَا طَالِبُ بنُ قُرَّةَ الأَذَنِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ثَنَا فَرَجُ بنُ فَضَالَةَ عَن رَبِيعَةَ بنِ يَزِيدَ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ رَجُسَ وَرَجُسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللهَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اللهُ اثْنَتَيْنِ
إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ
إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثًا
إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ : أَنْ يُرْفَعَ الْأَشْرَارُ
مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ ؟ " قُلْتُ : أَحْرَقْتُهُ ، قَالَ : " أَلَا كَسَوْتَهُ بَعْضَ نِسَائِكَ
رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي
إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَهَجَرْتَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ وَإِنْ مُتَّ بِالْحَضَرِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ
إِنَّ الْإِيمَانَ إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ بِالشَّامِ " ثَلَاثًا
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ
مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّا بِالْأَنْوَاءِ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُقَارِبًا ، أَوْ قَالَ : مُؤَامًّا
مَا رُئِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا ، وَلَا يَطَأُ عَقِبُهُ رَجُلَيْنِ
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ عَشَرَةٌ
لِيُبْشِرْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ بِمَا يَسُرُّ وُجُوهَهُمْ
سَلُوا لِيَ الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ لَا يَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ
أَلْقِهِمَا فَإِنَّهُمَا مِنْ ثِيَابِ أَهْلِ النَّارِ " ، فَطَرَحْتُهُمَا
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ
مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ أَوْ كَلَأٍ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
تَعَوَّذُوا مِنْ شَرِّ الْأَرْبَعِ
الْإِيمَانُ إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ بِالشَّامِ " . ثَلَاثًا
ارْحَمُوا تُرْحَمُوا
يَا رَسُولَ اللهِ نَفِدَتِ الْإِبِلُ ، فَقَالَ : " أَخَذَ فِي قِلَاصِ الصَّدَقَةِ
حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ
مَنْ آذَى أَهْلَ الْمَدِينَةِ آذَاهُ اللهُ
إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا هِيَ فِي التَّوْرَاةِ
يَا رَبَّنَا أَعْطَيْتَ بَنِي آدَمَ الدُّنْيَا يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَيَلْبَسُونَ
إِنَّ نَبِيَّ اللهِ نُوحًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، قَالَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ إِنِّي مُوصِيكَ ، فَقَاصِرٌ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
اكْتُبْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ