عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
الأحاديث(١٬١١٨)
صفحة 9 من 23لَا يُقْبَلُ إِيمَانٌ بِلَا عَمَلٍ ، وَلَا عَمَلٌ بِلَا إِيمَانٍ
مَنْ دَعَا النَّاسَ إِلَى قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ فَلَمْ يَعْمَلْ هُوَ بِهِ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَكُفَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ
أَفْضَلُ الدِّينِ الْوَرَعُ
مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
الْأَيَّامُ الْبِيضُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
إِنَّ لِلهِ أَقْوَامًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ عَبْدًا فَلْيُخْبِرْهُ
إِنَّهُ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الشَّحِيحِ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ القَاضِي ثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ أَنَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ
إِنَّ النَّذْرَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّذْرِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ النَّسَائِيُّ أَبَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ النَّيسَابُورِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ
كُنَّا نَتَحَيَّنُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ رَمَيْنَا
وَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْحِدَأَةَ وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ وَالذِّئْبَ وَالْفَأْرَةَ وَالْغُرَابَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : " تَنَقَّهْ [وَتَوَقَّهْ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
قَدْ حَجَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
عَمَلُ] الرَّجُلِ بِيَدِهِ ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَدْفَعُ بِالْمُسْلِمِ الصَّالِحِ عَنْ مِائَةِ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الْبَلَاءَ
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قَطُّ
كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ
أَتَى ذَا الْكِفْلِ امْرَأَةٌ ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا بَكَتْ ، وَتَنَحَّى نَاحِيَةً
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَ : رَكْعَتَانِ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَ : رَكْعَتَيْنِ
لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا
أَتَى رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنْ عَلِيٍّ ؟ فَذَكَرَ أَحْسَنَ عَمَلِهِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
كُلُّ يَمِينٍ يُحْلَفُ بِهَا دُونَ اللهِ شِرْكٌ
مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
كُلُّ يَمِينٍ حُلِفَ بِهَا دُونَ اللهِ شِرْكٌ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا ثُمَّ يَرْجِعَ فَلَهُ قِيرَاطٌ
لَعَنَ اللهُ الْمُسَوِّفَاتِ
أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يُعَذَّبُ فِي النَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَتَّقِي الْبَوْلَ
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُفِيضُ حَتَّى تَغْرُبَ
قَرَأْتُ لَكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَرُبُعَهُ
رُبَّمَا اسْتَاكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اللَّيْلِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَشَرِبَ فِي الْفِضَّةِ فَلَيْسَ مِنَّا
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ فَلَمْ يَقْنُتْ
أَمَّا نَحْنُ فَكُنَّا نُعْطِي صَدَقَةَ الْفِطْرِ التَّمْرَ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ فَسَجَدَ
الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْوِتْرِ
رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا صَلَّوْا فِي الْجَمِيعِ إِنَّ اللهَ لَيَعْجَبُ مِنْهُمْ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : " عَشْرًا