ذكر سنه ووفاته
الأحاديث(٤٧)
تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْحَجِّ
أَقَامَ ابْنُ عُمَرَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتِّينَ سَنَةً
أَقَامَ ابْنُ عُمَرَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتِّينَ سَنَةً
سِنُّ ابْنِ عُمَرَ يَوْمَ مَاتَ أَرْبَعٌ وَثَمَانُونَ
مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ
أَنْتَ الَّذِي أَصَبْتَنِي ، قَالَ : كَيْفَ ؟ قَالَ : يَوْمَ أَدْخَلْتَ حَرَمَ اللهِ السِّلَاحَ
مَا بَالُ حَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ يُحْمَلُ فِيهِ السِّلَاحُ
جَاءَ بِي أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يُجِزْنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَا يَفْرِضُ لِأَحَدٍ حَتَّى يَبْلُغَ الْحُلُمَ إِلَّا مِائَةَ دِرْهَمٍ
أَنَّهُ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ صَلَاةً
مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ
إِنْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَيُقْسِمُ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ ثَلَاثِينَ أَلْفًا
مَا يَمْنَعُنِي مِنْهِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَيَّ دَمَ أَخِي الْمُسْلِمِ
بِقَرَابَتِي ، وَصُحْبَتِي النَّبِيَّ
أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْخِلَافَةِ أَنِّي طَلَبْتُهَا فَمَا طَلَبْتُهَا ، وَمَا هِيَ مِنْ بَالِي
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ثَوْبَيْنِ مَعَافِرَيَّيْنِ ، وَكَانَ ثَوْبُهُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أُهْدِيَ لَهُ مَطَارِفُ خَزٍّ فِيهَا مُطْرَفٌ أَحْمَرُ فَقَسَمَهَا بَيْنَ بَنِيهِ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ : مَا أَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ قَالَ : مَا لَا يَزْدَرِيكَ فِيهِ السُّفَهَاءُ وَلَا يَعِيبُكَ بِهِ الْحُكَمَاءُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَصْحَبَهُ رَجُلٌ فِي سَفَرٍ اشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَصْحَبَهُ عَلَى بَعِيرٍ جَلَّالٍ
كَانَ رَجُلٌ يَصْحَبُ ابْنَ عُمَرَ فِي السَّفَرِ : " فَأَمَرَنَا أَنْ نُوقِظَهُ ، وَأَنْ نُهِيِّئَ لَهُ سَحُورَهُ
رُبَّمَا أَفْطَرَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى الْجِمَاعِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَعْظَمِ عِبَادِكَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْعَرْضَيْنِ
رَأَى ابْنَ عُمَرَ إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ
أَنَّهُ : " كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَاخِرَةً
يَا نَافِعُ أَنْفِقْ عَلَيْنَا مِنْ مَالِنَا فَلَا حَاجَةَ لَنَا أَنْ يُتَصَدَّقَ عَلَيْنَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
اشْتَرَيْنَا مِنِ ابْنِ عُمَرَ بَيْتًا فَجَلَسَ عَلَى الْبَابِ فَكَثُرَ الْغُبَارُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ ، وَمَعَهُ غُنَيْمَاتٌ لَهُ فَقَالَ لَهُ : بِكَمْ تَبِيعُ غَنَمَكَ هَذِهِ
اسْتَسْلَفَ مِنِّي ابْنُ عُمَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَضَانِي أَجْوَدَ مِنْهَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ فَتَحَ عَيْنَيْهِ
إِنَّ النَّوْرَةَ يَرِقُّ الْجِلْدَ
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِرَاعِي غَنَمٍ فَقَالَ : يَا رَاعِيَ الْغَنَمِ هَلْ مِنْ جَزْرَةٍ
أَنَّهُ : " كَانَ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ فَيُنَوِّرُهُ صَاحِبُ الْحَمَّامِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، اشْتَكَى فَاشْتُرِيَ لَهُ عُنْقُودُ عِنَبٍ بِدِرْهَمٍ
قُلْتُ لِابْنِ سِيرِينَ : هَلْ كَانُوا يُمَازِحُونَ
إِنَّ أَفْضَلَ الطَّعَامِ الَّذِي يُنَقَّى مِنَ الْأَضْرَاسِ
كَانَ الثُّومُ يُدَاسُ لِابْنِ عُمَرَ فَيُنْظَمُ فِي خَيْطٍ
وَمَا سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَلْعَنُ أَحَدًا قَطُّ
مَنْ ضَفَرَ رَأْسَهُ أَوْ لَبَّدَهُ فَلْيَحْلِقْ
مَا تَعَاطَى النَّاسُ بَيْنَهُمْ شَيْئًا قَطُّ أَفْضَلَ مِنَ الطَّرْقِ يَطْرُقُ الرَّجُلُ فَرَسَهُ
رَأَى ابْنُ عُمَرَ قَاصًّا يَقُصُّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَكِنِّي أَبْغَضُكَ فِي اللهِ
كُنْتُ أَسْأَلُ ابْنَ عُمَرَ عِنْدَ الْبَيْتِ عَنِ الْوِتْرِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : " آخِرَ اللَّيْلِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى رَجُلًا يَدْعُو بِأُصْبَعَيْهِ فَقَبَضَ بِإِحْدَى أُصْبَعَيْهِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ الْمِسْكِ ، فَقَالَ : " أَوَلَيْسَ أَطْيَبَ طِيبِكُمْ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا لَقِيَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ قَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ ذِي الْجَنَاحَيْنِ