من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 9 من 134أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ ، بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ صَلَّى بِهِمُ الْعِشَاءَ فَقَرَأَ بِأَرْبَعِينَ مِنَ الْأَنْفَالِ
صَلَّى بِنَا ابْنُ مَسْعُودٍ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ، فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الْأَنْفَالِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ : نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ رَكَعَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ حَتَّى بَلَغَ : نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ثُمَّ رَكَعَ
أَمَّنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَافْتَتَحَ الْأَنْفَالَ ، فَقَرَأَ : حَتَّى إِذَا بَلَغَ : نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ رَكَعَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ
لَا تَقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِمَامًا لَا يَقْرَأُ
وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا كَانَ إِمَامًا قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ
إِذَا تَعَايَا الْإِمَامُ فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ كَلَامٌ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَكْرَهُ تَلْقِينَ الْإِمَامِ
صَلَّيْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ كَفَّيْهِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، رَكَعَ فَطَبَّقَ يَدَيْهِ ، وَجَعَلَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " يُطَبِّقُ إِذَا رَكَعَ يَجْعَلُ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ " يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، لَا إِلَهَ غَيْرُكَ
سُبْحَانَكَ لَا رَبَّ غَيْرُكَ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَوَجَدْتُ عَبْدَ اللهِ يُصَلِّي فَرَكَعَ ، وَافْتَتَحْتُ سُورَةَ الْأَعْرَافِ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَلْيَقُلْ مَنْ خَلْفَهُ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَلْيَقُلْ مَنْ خَلْفَهُ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَسْجُدْ مُتَوَرِّكًا
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَسْجُدُ مُضْطَجِعًا
رَمَقْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِي الصَّلَاةِ فَرَأَيْتُهُ يَنْهَضُ ، وَلَا يَجْلِسُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " يَنْهَضُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ " يَنْهَضُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " إِذَا كَبَّرَ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ قَامَ بِهَا
لَا تَعْقِصْ فَإِنَّ شَعَرَكَ يَسْجُدُ
إِنَّ " شَعَرَكَ يَسْجُدُ مَعَكَ فَلَا تَعْقِصْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " لَا يَسْتَدِيرُ فِي صَلَاةٍ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَانْصَرِفْ حَيْثُ كَانَتْ حَاجَتُكَ يَمِينًا وَشِمَالًا
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا كَانَتْ حَاجَتُهُ عَنْ يَسَارِهِ ، انْصَرَفَ عَنْ يَسَارِهِ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَلْيَقُمْ أَوْ لِيَنْحَرِفْ عَنْ مَجْلِسِهِ
كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ عَنْ مَجْلِسِهِ ، أَوِ انْحَرَفَ مُشَرِّقًا أَوْ مُغَرِّبًا
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ ، وَلِلرَّجُلِ حَاجَةٌ فَلَا يَنْتَظِرْهُ إِذَا سَلَّمَ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ بِوَجْهِهِ
إِذَا كُنْتَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَلَا تَرْكَعْ حَتَّى يَرْكَعَ ، وَلَا تَسْجُدْ حَتَّى يَسْجُدَ
إِنَّ رِجَالًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ ثَوْبٌ مُلْقًى
قَارُّوا الصَّلَاةَ
قَارُّوا فِي الصَّلَاةِ
لَا يَزَالُ اللهُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ بِوَجْهِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ أَوْ يُحْدِثْ
مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ بِرَجُلٍ صَافَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ ، فَقَالَ : " أَمَّا هَذَا فَقَدْ أَخْطَأَ السُّنَّةَ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ ثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَيسَرَةَ بنِ حَبِيبٍ عَنِ المِنهَالِ بنِ عَمرٍو
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ البَصرِيَّانِ قَالَا ثَنَا عُمَرُ بنُ مَرزُوقٍ أَنَا
مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ
مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّكْعَةَ فَلَا يَعْتَدَّ بِالسَّجْدَةِ
مَنْ فَاتَهُ الرُّكُوعُ فَلَا يَعْتَدَّ بِالسُّجُودِ
دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ الْمَسْجِدَ ، وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ فَرَكَعْنَا
دَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ الْمَسْجِدَ ، وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعْنَا ، ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى اسْتَوَيْنَا بِالصَّفِّ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَالنَّاسُ رُكُوعٌ فَرَكَعَ ، وَرَكَعْتُ مَعَهُ ، وَمَشَيْنَا رَاكِعَيْنِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الصَّفِّ