ما أسند أبو أمامة

الأبواب الفرعية

مكحول الشامي عن أبي أمامة٤٠شرحبيل بن مسلم الخولاني عن أبي أمامة٦صفوان الأصم الطائي عن أبي أمامة١أسد بن وداعة عن أبي أمامة١أبو سلام الأسود عن أبي أمامة١٢شداد أبو عمار عن أبي أمامة رضي الله عنه٨يزيد القيني عن أبي أمامة١قحافة بن ربيعة عن أبي أمامة١سليمان بن حبيب المحاربي قاضي عمر بن عبد العزيز عن أبي أمامة صدي بن عجلان١٢إسماعيل الشامي لم ينسب عن أبي أمامة١ميمون بن مهران الجزري عن أبي أمامة١الزبير بن خريق عن أبي أمامة١سلمة القيسي عن أبي أمامة٢عبد الأعلى بن هلال السلمي عن أبي أمامة٢حاتم بن حريث الطائي عن أبي أمامة١عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي أمامة١خالد بن معدان عن أبي أمامة رضي الله عنه١٦أبو الغازي العنسي عن أبي أمامة١أبو صالح الأشعري عن أبي أمامة١شهر بن حوشب عن أبي أمامة٢٢القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة٢٤٦راشد بن سعد المقرائي عن أبي أمامة٧أبو سفيان الرعيني عن أبي أمامة١أبو إدريس الخولاني عن أبي أمامة٢عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة٤حصين بن الأسود الهلالي عن أبي أمامة١خداش عن أبي أمامة١رجاء بن حيوة عن أبي أمامة٣أبو عامر الهوزني واسمه عبد الله بن لحي عن أبي أمامة١ضمرة بن حبيب عن أبي أمامة٣أبو عامر الألهاني عن أبي أمامة١عبد الواحد بن قيس عن أبي أمامة١لقمان بن عامر عن أبي أمامة٩يزيد بن شريح الحضرمي عن أبي أمامة١عبد الله بن بسر اليحصبي عن أبي أمامة٣أبو عتبة الكندي عن أبي أمامة٢سليمان بن عبد الرحمن الحمصي عن أبي أمامة١الهيثم بن يزيد عن أبي أمامة١حبيب بن عبيد الرحبي عن أبي أمامة٥عبد الله بن دينار البهراني الحمصي عن أبي أمامة١زائدة بن الحسين عن أبي أمامة١سعيد بن عبد الله الأودي عن أبي أمامة١كهيل بن حرملة عن أبي أمامة١سليم بن عامر أبو يحيى الخبائري عن أبي أمامة٥٨شريح بن عبيد عن أبي أمامة٣عبد الله بن غابر عن أبي أمامة١يزيد بن خمير عن أبي أمامة١عبد الله بن يزيد بن آدم عن أبي أمامة٤محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة٢١زيد بن أرطاة عن أبي أمامة٢أبو راشد الحبراني عن أبي أمامة١غيلان بن معشر عن أبي أمامة١مريح بن مسروق الهوزني عن أبي أمامة٢أبو ظبية عن أبي أمامة١

الأحاديث(٥٢٣)

صفحة 9 من 11

مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي مَسْجِدٍ جَمَاعَةً

ج8 ص148

لِامْرِئٍ مَا احْتَسَبَ ، وَعَلَيْهِ مَا اكْتَسَبَ . وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

ج8 ص148

إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ

ج8 ص174

لَوْ أَنَّ صَخْرَةً وَزَنَتْ عَشْرَ خَلِفَاتٍ ، قُذِفَ بِهَا مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ

ج8 ص175

إِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَّلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ

ج8 ص174

مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّا أُتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج8 ص173

أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا

ج8 ص174

دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَبُشْرَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ

ج8 ص175

لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج8 ص175

كُلُّ سَارِحَةٍ ، وَرَائِحَةٍ عَلَى قَوْمٍ حَرَامٌ عَلَى غَيْرِهِمْ

ج8 ص176

نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَتْلِ عَوَامِرِ الْبُيُوتِ

ج8 ص174

وَمَنْ صَلَّى بِقَوْمٍ ، فَخَصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ فَقَدْ خَانَهُمْ

ج8 ص105

حَبِّبُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ ، يُحِبَّكُمُ اللهُ

ج8 ص90

حَبِّبُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ يُحِبَّكُمُ اللهُ

ج8 ص91

يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ

ج8 ص90

صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ

ج8 ص105

غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ

ج8 ص106

تَخْرُجُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُلَّةٌ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ يَسُدُّ الْأُفُقَ

ج8 ص173

لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا

ج8 ص120

لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ يَرْجُو أَيَّامَ اللهِ

ج8 ص106

اللَّهُمَّ أَنْتَ أَطْعَمْتَنَا ، وَأَرْوَيْتَنَا

ج8 ص108

سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ

ج8 ص107

سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ

ج8 ص107

لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ كَانَ يَرْجُو أَيَّامَ اللهِ

ج8 ص106

لَا تَصُمِ السَّبْتَ إِلَّا فَرِيضَةً

ج8 ص172

كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا قَالَ : " اقْصُرِ الْخُطْبَةَ

ج8 ص144

إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ ، فَسَوَّيْتُمِ التُّرَابَ عَلَى قَبْرِهِ

ج8 ص249

تَكْفِيرُ كُلِّ لِحَاءٍ رَكْعَتَانِ

ج8 ص149

يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا

ج8 ص155

يَا أَبَا أُمَامَةَ مِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : " ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً أُزَاحِمُ الْعِيرَ حَتَّى إِنِّي أَزْحُمُهُ

ج8 ص154

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : " إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا هِي حَقٌّ فَاعْقِلُوهَا

ج8 ص155

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّا أُتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج8 ص172

إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ

ج8 ص159

كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، فَيُحَدِّثُنَا حَدِيثًا كَثِيرًا عَنْ رَسُولِ اللهِ

ج8 ص160

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ

ج8 ص160

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ

ج8 ص159

أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسُئِلَ هَلْ يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ

ج8 ص172

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُتِيتُ فَانْطُلِقَ بِي إِلَى جَبَلٍ وَعْرٍ ، فَقِيلَ اصْعَدْ ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَسْتُ أَسْتَطِيعُ الصَّعُودَ

ج8 ص157

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ

ج8 ص157

تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ

ج8 ص169

رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي

ج8 ص170

إِنَّمَا بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ، وَلَمْ أُبْعَثْ بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْبِدْعَةِ

ج8 ص170

شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيدَيِ الْبَرِّ ، وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي الْبَرِّ

ج8 ص170

أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي ثَلَاثَةِ أَمْكِنَةٍ

ج8 ص171

الشَّامُ صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلَادِهِ ، يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ

ج8 ص171

تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيُسْتَجَابُ دُعَاءُ الْمُسْلِمِ

ج8 ص171

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِالْحُسَيْنِ ، فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ

ج8 ص167

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ : انْطَلِقُوا إِلَى عَبْدِي

ج8 ص166

إِنَّ الْمُتَشَدِّقِينَ فِي النَّارِ

ج8 ص166

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَرِهَ لَكُمُ الْبَيَانَ ، كُلَّ الْبَيَانِ

ج8 ص166