ما أسند أبو أمامة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٢٣)
صفحة 9 من 11مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي مَسْجِدٍ جَمَاعَةً
لِامْرِئٍ مَا احْتَسَبَ ، وَعَلَيْهِ مَا اكْتَسَبَ . وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
لَوْ أَنَّ صَخْرَةً وَزَنَتْ عَشْرَ خَلِفَاتٍ ، قُذِفَ بِهَا مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ
إِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَّلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّا أُتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا
دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَبُشْرَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ
لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
كُلُّ سَارِحَةٍ ، وَرَائِحَةٍ عَلَى قَوْمٍ حَرَامٌ عَلَى غَيْرِهِمْ
نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَتْلِ عَوَامِرِ الْبُيُوتِ
وَمَنْ صَلَّى بِقَوْمٍ ، فَخَصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ فَقَدْ خَانَهُمْ
حَبِّبُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ ، يُحِبَّكُمُ اللهُ
حَبِّبُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ يُحِبَّكُمُ اللهُ
يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ
تَخْرُجُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُلَّةٌ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ يَسُدُّ الْأُفُقَ
لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا
لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ يَرْجُو أَيَّامَ اللهِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ أَطْعَمْتَنَا ، وَأَرْوَيْتَنَا
سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ
سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ
لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ كَانَ يَرْجُو أَيَّامَ اللهِ
لَا تَصُمِ السَّبْتَ إِلَّا فَرِيضَةً
كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا قَالَ : " اقْصُرِ الْخُطْبَةَ
إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ ، فَسَوَّيْتُمِ التُّرَابَ عَلَى قَبْرِهِ
تَكْفِيرُ كُلِّ لِحَاءٍ رَكْعَتَانِ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا
يَا أَبَا أُمَامَةَ مِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : " ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً أُزَاحِمُ الْعِيرَ حَتَّى إِنِّي أَزْحُمُهُ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : " إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا هِي حَقٌّ فَاعْقِلُوهَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّا أُتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ
كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، فَيُحَدِّثُنَا حَدِيثًا كَثِيرًا عَنْ رَسُولِ اللهِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسُئِلَ هَلْ يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُتِيتُ فَانْطُلِقَ بِي إِلَى جَبَلٍ وَعْرٍ ، فَقِيلَ اصْعَدْ ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَسْتُ أَسْتَطِيعُ الصَّعُودَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ
رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي
إِنَّمَا بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ، وَلَمْ أُبْعَثْ بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْبِدْعَةِ
شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيدَيِ الْبَرِّ ، وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي الْبَرِّ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي ثَلَاثَةِ أَمْكِنَةٍ
الشَّامُ صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلَادِهِ ، يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيُسْتَجَابُ دُعَاءُ الْمُسْلِمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِالْحُسَيْنِ ، فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ : انْطَلِقُوا إِلَى عَبْدِي
إِنَّ الْمُتَشَدِّقِينَ فِي النَّارِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَرِهَ لَكُمُ الْبَيَانَ ، كُلَّ الْبَيَانِ