ما أسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٨٦)
صفحة 8 من 12أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ! أَبْشِرُوا ! هَذَا رَبُّكُمْ فَتَحَ بَابَ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ
وَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُ الْمَغْرِبِ
صَلَاةُ الْأُولَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ
سَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحِنَّاءُ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى السُّوسِيُّ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ ثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي أَيُّوبَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
إِنَّ قَتْلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِقَايَةٍ مِنْ ذَهَبٍ
قُمْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا دَاوُدُ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدٍ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُشٍّ
ائْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ
قَلِيلُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ
إِنَّهُ كَائِنٌ فِيكُمْ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ رُؤُوسَهُمْ
هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ ، حَتَّى يُهَاجِرَ النَّاسُ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ
رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ
هَلْ تَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ إِذَا كُنْتُمْ مَعِي فِي الصَّلَاةِ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ احْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً
أَرْبَعُونَ حَسَنَةً ، أَعْلَاهَا مِنْحَةُ الْعَنْزِ
سَدِّدُوا وَقَارِبُوا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا
رَدْغَةُ الْخَبَالِ صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ
حَدَّثَنَا طَالِبُ بنُ قُرَّةَ الأَذَنِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ثَنَا فَرَجُ بنُ فَضَالَةَ عَن رَبِيعَةَ بنِ يَزِيدَ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ رَجُسَ وَرَجُسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللهَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اللهُ اثْنَتَيْنِ
إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ
إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثًا
إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ : أَنْ يُرْفَعَ الْأَشْرَارُ
مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ ؟ " قُلْتُ : أَحْرَقْتُهُ ، قَالَ : " أَلَا كَسَوْتَهُ بَعْضَ نِسَائِكَ
رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي
إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَهَجَرْتَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ وَإِنْ مُتَّ بِالْحَضَرِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ
إِنَّ الْإِيمَانَ إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ بِالشَّامِ " ثَلَاثًا
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ
مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّا بِالْأَنْوَاءِ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُقَارِبًا ، أَوْ قَالَ : مُؤَامًّا
مَا رُئِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا ، وَلَا يَطَأُ عَقِبُهُ رَجُلَيْنِ
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ عَشَرَةٌ