عبد الله بن عمرو بن العاص
الأحاديث(٦١١)
صفحة 8 من 13صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
لَا تَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَبِي أَيُّوبَ عَن نَوفٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو
هَذَا رَبُّكُمْ قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ لَمْ يَفْقَهْهُ
صُمْ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا ، وَلَكَ أَجْرُ التِّسْعَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ اللَّيْلِ ، لَا يَقُومُ إِلَّا لِعِظَمِ الصَّلَاةِ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
مَا مِنْ شَيْءٍ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ - جَلَّ ذِكْرُهُ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ ابْنِ آدَمَ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصُّورِ ؟ قَالَ : " هُوَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصُّورُ ؟ قَالَ : " قَرْنٌ يُنْفَحُ فِيهِ
أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ إِسْلَامًا ؟ قَالَ : " مَنْ أَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ
تُبْعَثُ نَارٌ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ [أَنَّهُمْ] أَخَذُوا عَمُودَ الْكِتَابِ
صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
مَنْ لَبِسَ مِنْ أُمَّتِي الذَّهَبَ فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ ذَهَبَ الْجَنَّةِ
مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي يَتَحَلَّى الذَّهَبَ حَرَّمَ اللهُ حِلْيَتَهُ فِي الْآخِرَةِ
تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَهُ حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ اخْتِلَافِهِمْ فِي الْقُرْآنِ
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَلَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
إِنَّ اللهَ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ
أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ! أَبْشِرُوا ! هَذَا رَبُّكُمْ فَتَحَ بَابَ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ
وَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُ الْمَغْرِبِ
صَلَاةُ الْأُولَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ
سَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحِنَّاءُ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى السُّوسِيُّ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ ثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي أَيُّوبَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
إِنَّ قَتْلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِقَايَةٍ مِنْ ذَهَبٍ
قُمْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا دَاوُدُ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدٍ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُشٍّ
ائْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ
قَلِيلُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ
إِنَّهُ كَائِنٌ فِيكُمْ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ رُؤُوسَهُمْ
هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ ، حَتَّى يُهَاجِرَ النَّاسُ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ
رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ
هَلْ تَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ إِذَا كُنْتُمْ مَعِي فِي الصَّلَاةِ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ احْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً