الكتب›المعجم الكبير›باب العين›من اسمه عبد الله

من اسمه عبد الله

الأحاديث(٦٬٦٧٢)

صفحة 79 من 134

أَحْبَبْتُ أَنْ يَعْلَمَ النَّاسُ وَأَنْ تَعْلَمُوا أَنَّهَا السُّنَّةُ

ج10 ص332

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ

ج10 ص330

الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ شُبُهَاتٌ

ج10 ص333

الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقٍ نَهَرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ

ج10 ص333

مَهْ ؛ إِنَّمَا هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَاسْتَغْفِرُوا اللهَ

ج10 ص333

لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ لَنَجَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ

ج10 ص334

أَنَّهُ اسْتَفْتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فِي مَمْلُوكٍ كَانَتْ تَحْتَهُ مَمْلُوكَةٌ ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ

ج10 ص329

سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَةً تَطْلِيقَتَيْنِ ، ثُمَّ عَتَقَا أَيَتَزَوَّجُهَا

ج10 ص329

أَنَّهُ اسْتَفْتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فِي رَجُلٍ مَمْلُوكٍ كَانَتْ تَحْتَهُ مَمْلُوكَةٌ ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ فَبَانَتْ ، ثُمَّ إِنَّهُمَا عَتَقَا بَعْدَ ذَلِكَ ، هَلْ يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَخْطُبَهَا

ج10 ص330

أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ حِينَ حَجَّ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ يَرَاهُ

ج10 ص334

وَأَمَّا الصِّبْيَانُ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ

ج10 ص335

كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ يَتِيمٍ مَتَى يَنْقَطِعُ عَنْهُ الْيُتْمُ ، وَعَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ

ج10 ص335

كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْخُمُسِ لِمَنْ هُوَ

ج10 ص336

وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْتُلِ الصِّبْيَانَ

ج10 ص336

أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ

ج10 ص337

كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ

ج10 ص337

هُوَ لِقُرْبَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَسَمَهُ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج10 ص334

مَا مِنْ أَحَدٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ وَصَحِبَهُمَا ، إِلَّا أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ

ج10 ص337

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَأُحَدِّثُ نَفْسِي بِالشَّيْءِ مِنْ أَمْرِ الرَّبِّ

ج10 ص338

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، الْقَلِيلُ مِنْهَا وَالْكَثِيرُ

ج10 ص338

حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ ثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي عَونٍ عَن عَبدِ اللهِ

ج10 ص338

الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا حَرَامٌ ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، وَالسَّكَرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ

ج10 ص339

إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا

ج10 ص339

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَالْمُسْكِرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ

ج10 ص338

مَا وَلَدَنِي مِنْ سِفَاحِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ

ج10 ص329

إِذَا كَانَتِ الْأَرْضُ مُخْصِبَةً ، فَتَقَصَّدُوا فِي السَّيْرِ

ج10 ص328

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَهُوَ بِمَنْزِلَتِهِ

ج10 ص328

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ

ج10 ص339

لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ

ج10 ص339

كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكُمْ ، فَقُولُوا : آمَنَّا بِمَا أَنْزَلَ

ج10 ص316

يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَعَمْرِي لَقَدْ أَهَمَّتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَهُ

ج10 ص316

صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ

ج10 ص328

لَا تَحِلُّ النُّهْبَةُ

ج10 ص272

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ

ج10 ص317

تُوضَعُ لِلْأَنْبِيَاءِ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا

ج10 ص317

هِيَ الشَّهَادَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ يُدْعَى لَهَا أَوْ لَا يُدْعَى لَهَا

ج11 ص5

مَنْ أَعْتَقَ مُؤْمِنًا فِي الدُّنْيَا أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا

ج10 ص273

كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي فِتْيَةٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ

ج10 ص273

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ

ج10 ص273

أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَعْتَقَ مُؤْمِنًا ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ

ج10 ص272

لَا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا

ج10 ص318

إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِنَّمَا الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ

ج10 ص318

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ

ج10 ص318

إِنَّ الْإِسْلَامَ يَشِيعُ ، ثُمَّ تَكُونُ لَهُ فَتْرَةٌ

ج10 ص318

الْخُلُقُ الْحَسَنُ يُذِيبُ الْخَطَايَا كَمَا يُذِيبُ الْمَاءُ الْجَلِيدَ

ج10 ص319

مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ بَاتَا فِي غَنَمٍ

ج10 ص319

إِذَا سَأَلْتُمْ بِاللهِ فَسَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ

ج10 ص319

إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ خُلُقًا

ج10 ص320

إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا

ج10 ص320

كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ

ج10 ص320