عبد الله بن عمرو بن العاص
الأحاديث(٦١١)
صفحة 7 من 13مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ
تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ وَشِرَّتُهُ
أَسْرَعُ الْآيَاتِ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
نَعَمْ ؛ فَإِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ
كَفَى إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ الرَّجُلُ مَنْ يَقُوتُ
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ
إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِنْ وَلَدِ آدَمَ
فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ " قُلْتُ : فِي يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ ، فَقَالَ : " بَخٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا جَرِيرٌ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
كَيْفَ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : " فِي سَبْعِ لَيَالٍ
فَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَنَّ نَاسًا مِنَ الْيَهُودِ سَلَّمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ قَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ : لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِمَا نَقُولُ
أَتَتِ الْيَهُودُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالُوا : السَّامُ عَلَيْكَ
لَمَّا جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ إِلَى عَلِيٍّ بَعَثَ مَعَهَا بِخَمِيلٍ
أَنَّهُ أَمَرَ عَلِيَّا وَفَاطِمَةَ إِذَا أَخَذَا مَضَاجِعَهُمَا بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ
لَقَدْ حَجَبْتَ عَنْ نَاسٍ كَثِيرٍ
لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تَلَقَّاهَا يُبَادِرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
أُفْ أُفْ ، أَلَمْ تَعِدْنِي أَلَّا تُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ
اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا جَرِيرٌ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ سَبْعُونَ كَذَّابًا
أَنَّ رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَرَّ يَتَبَخْتَرُ فِي حُلَّةٍ لَهُ مُسْبِلًا ; فَأَمَرَ اللهُ الْأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ
خَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي حُلَّةٍ لَهُ يَخْتَالُ فِيهَا ، فَأَمَرَ اللهُ الْأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عِقَالٍ الحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبُو جَعفَرٍ النُّفَيلِيُّ ثَنَا مُوسَى بنُ أَعيَنَ عَن عَطَاءِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا جَرِيرٌ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ جَدْيٌ فِي غَنَمٍ كَثِيرَةٍ تُرْضِعُهُ أُمُّهُ
نَزَلَ ضَيْفٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى قَوْمٍ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ يَحيَى بنِ حَمَّادٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن
ارْجِعْ فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُدُّ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ
اسْفُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ يَصْطَلِمُ فِيهَا الْعَرَبُ
خَصْلَتَانِ
خَصْلَتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
خَصْلَتَانِ
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ فِيهِنَّ الْعَمَلُ مِنْ هَذِهِ الْعَشْرِ
أَمَا إِنَّ لِلْجَالِسِ نِصْفَ صَلَاةِ الْقَائِمِ
صَلَاةُ الْجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ