عكرمة عن ابن عباس

الأحاديث(٥٥٣)

صفحة 7 من 12

بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي إِذْ جَاءَتْ شَاةٌ تَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ

ج11 ص338

مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيَّ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ

ج11 ص338

إِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الْمُصْمَتِ

ج11 ص339

مَنْ مَاتَ وَفِي بَطْنِهِ الرِّيحُ الْفَضِيخُ فَضَحَهُ اللهُ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج11 ص339

لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُدَعُ ، غَيْرَ النَّبِيِّ

ج11 ص339

نُهِيَ عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ

ج11 ص340

انْظُرِ السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ

ج11 ص340

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

ج11 ص340

مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ زَنَى ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَسَأَلَ قَوْمَهُ : " أَمَجْنُونٌ هُوَ

ج11 ص340

الْحَيَّاتُ مَسْخُ الْجِنِّ كَمَا مُسِخَتِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ

ج11 ص341

اشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي مِنْ حَيْثُ حَبَسْتَنِي

ج11 ص341

مَنْ خُيِّلَ لَهُ فِي صَلَاتِهِ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ فَلَا يَنْصَرِفَنَّ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا

ج11 ص341

لِتَرْكَبْ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَنِيٌّ عَنْ مَشْيِهَا

ج11 ص341

وَلَوْ فَعَلَ لَأَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَةُ

ج11 ص342

لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ

ج11 ص342

هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسٍ مَعَهُ

ج11 ص342

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مِنْ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُ

ج11 ص343

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ

ج11 ص343

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ عَلَى بَعِيرٍ

ج11 ص343

حَرُمَ سَبْعٌ مِنَ النَّسَبِ ، وَسَبْعٌ مِنَ الصِّهْرِ

ج11 ص343

إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي

ج11 ص343

الْإِسْلَامُ عَشَرَةُ أَسْهُمٍ ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ

ج11 ص344

لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ

ج11 ص344

مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ

ج11 ص344

اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ

ج11 ص345

يَا عَبَّاسُ ، أَلَا تَعْجَبُ مِنْ شِدَّةِ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ

ج11 ص345

اعْمَلُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ

ج11 ص345

مَا جَهَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَرْنَا

ج11 ص346

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ إِلَى حُنَيْنٍ

ج11 ص346

أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ

ج11 ص346

لَا حَرَجَ ، لَا حَرَجَ

ج11 ص346

يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ

ج11 ص347

يَا ثَابِتُ اقْبَلِ الْحَدِيقَةَ ، وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً

ج11 ص347

كَانَ يَكْرَهُ إِذَا بَاتَ الصَّيْدُ عَنْ صَاحِبِهِ لَيْلَةً أَنْ يَأْكُلَهُ

ج11 ص347

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ

ج11 ص347

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن خَالِدٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ

ج11 ص347

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج11 ص348

مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَفْضَلُ عَلَيَّ فِي نِعْمَةِ أَهْلٍ ، وَلَا مَالٍ مِنْ أَبِي بَكْرٍ

ج11 ص348

إِنْ كُنْتَ تَزَوَّجُهَا فَرُدَّ عَلَيْنَا ابْنَتَنَا

ج11 ص348

اللَّهُمَّ أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ

ج11 ص348

نَهَى عَنِ الْجَلَّالَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ

ج11 ص349

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ

ج11 ص349

لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِ كُلِّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ

ج11 ص349

كَانَ إِذَا لَمْ يَلْقَ الْعَدُوَّ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَخَّرَهُ حَتَّى يَهُبَّ الرِّيحُ

ج11 ص349

أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي إِذَا أَصَبْتُ مِنَ اللَّحْمِ انْتَشَرْتُ لِلنِّسَاءِ

ج11 ص350

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " حَرَّمَ النَّقِيرَ وَالْمُزَفَّتَ

ج11 ص350

لَا تَسِمُوا بِالْحَرِيقِ

ج11 ص350

أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا عَلَيْهِ حَقًّا فَعَلَ مَا فَعَلَ لَمَا قَامَ

ج11 ص351

كَانَتْ خَمْرَتُنَا يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخَ

ج11 ص351

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَنَتَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ

ج11 ص351