الكتب›المعجم الكبير›باب الصاد›من اسمه صدي›صدي بن العجلان أبو أمامة الباهلي

صدي بن العجلان أبو أمامة الباهلي

الأحاديث(٦٦٩)

صفحة 7 من 14

السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ

ج8 ص179

لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ ، وَلَا تِجَارَةٌ فِيهِنَّ

ج8 ص180

مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ

ج8 ص180

مَنْ لَمْ يَغْزُ ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا ، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا

ج8 ص179

يَا ابْنَ آدَمَ ، ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ

ج8 ص179

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ دُحَيمٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا يَحيَى بنُ الحَارِثِ وَأَبُو مُعَيدٍ عَنِ

ج8 ص177

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَامِشَاتِ الْوُجُوهِ

ج8 ص187

لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا

ج8 ص187

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَعَنَ الْوَاصِلَةَ ، وَالْمَوْصُولَةَ

ج8 ص187

نَهَى أَنْ يُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى يُقْسَمَ

ج8 ص187

نَهَى أَنْ يُحْتَكَرَ الطَّعَامُ

ج8 ص188

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُحِلَّ فِي الْفِتْنَةِ شَيْئًا حَرَّمَهُ قَبْلَ ذَلِكَ

ج8 ص188

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى حَتَّى تَضَعْنَ

ج8 ص187

مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ حَسَنَةٌ

ج8 ص238

مَنْ شَفَعَ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً ، فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا

ج8 ص238

أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ

ج8 ص238

لَا هَامَ ، وَلَا صَفَرَ ، وَلَا عَدْوَى

ج8 ص195

مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَيْهَا

ج8 ص193

مَنْ كَانَ مُضَعَّفًا ، فَلْيَرْجِعْ

ج8 ص192

إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَطْلِعِهَا

ج8 ص192

ابْنَ آدَمَ ، إِذَا أَخَذْتُ مِنْكَ كَرِيمَتَيْكَ فَصَبَرْتَ

ج8 ص191

مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ ، لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ

ج8 ص192

سَأُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ

ج8 ص192

مَنْ كَانَ مُضَعَّفًا فَلْيَرْجِعْ

ج8 ص193

مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى نَفْسِهِ فَهِيَ صَدَقَةٌ

ج8 ص239

الَّذِي يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ

ج8 ص239

إِنَّا مُصَبِّحُوهُمْ ، فَاضْطَرُّوا وَتَقَوَّوْا

ج8 ص240

ثَلَاثَةٌ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ

ج8 ص240

يَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَلَى نُوقٍ عَلَيْهَا الْحَشَايَا

ج8 ص240

مَنْ دَايَنَ بِدَيْنٍ ، وَفِي نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ ، فَمَاتَ تَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُ

ج8 ص240

أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي

ج8 ص239

أَرْبَعَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج8 ص240

خُذُوا مِنَ الْعِبَادَةِ مَا تُطِيقُونَ

ج8 ص241

صَاحِبُ الْيَمِينِ أَمِينٌ عَلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ

ج8 ص191

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى جَهَنَّمَ يَوْمٌ كَأَنَّهَا زَرْعٌ هَاجَ

ج8 ص247

لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ لَتَمَنَّى وَادِيًا ثَالِثًا

ج8 ص247

صَاحِبُ الْيَمِينِ أَمِينٌ عَلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ

ج8 ص247

لَا دِينَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ

ج8 ص247

إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَلْيَفْعَلْ هَكَذَا ، فَإِنَّ اللهَ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا ، وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا

ج8 ص248

أَلَا أَحَدٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ

ج8 ص248

لَوْ أَنَّ الْمَسَاكِينَ صَدَقُوا مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ

ج8 ص247

خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ

ج8 ص241

لَوْلَا أَنَّ الْمَسَاكِينَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ

ج8 ص246

إِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ تُكَفَّرُ بِهَا ذُنُوبُهُ

ج8 ص241

إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي السُّوقَ ، فَيَبْتَاعُ الْقَمِيصَ بِنِصْفِ دِينَارٍ أَوْ ثُلُثِ دِينَارٍ ، فَيَحْمَدُ اللهَ إِذَا لَبِسَهُ

ج8 ص246

الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ

ج8 ص241

لَمَّا خَلَقَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْخَلْقَ ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ أَخَذَ أَهْلَ الْيَمِينِ بِيَمِينِهِ ، وَأَهْلَ الشِّمَالِ بِشِمَالِهِ

ج8 ص242

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرْجِعُوا حَرَّابِينَ

ج8 ص246

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ إِلَّا كَانَتْ لَهُ كَحَجَّةٍ

ج8 ص242

مَنْ تَخَطَّى حَلْقَةَ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَهُوَ عَاصٍ

ج8 ص246