ما أسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٨٦)
صفحة 6 من 12لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَرْبَعَةٌ
أَطِعْ أَبَاكَ
إِنَّ أَكْبَرَ الْإِثْمِ عِنْدَ اللهِ أَنْ يُضَيِّعَ الرَّجُلُ مَنْ يَقُوتُ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
اتَّقُوا هَذِهِ الْمَذَابِحَ
إِنِّي خَتَمْتُ الْقُرْآنَ ، فَفِي كَمْ أَقْرَؤُهُ ؟ قَالَ : " فِي شَهْرٍ
اكْتُبُوا لِعَبْدِي مَا كَانَ يَعْمَلُ طُلُقًا حَتَّى يَبْدُوَ لِي أَقْبِضُهُ أَمْ أُطْلِقُهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ عَن أَبِي حَصِينٍ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُخَيمِرَةَ
اكْتُبُوا لِعَبْدِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَإِذَا مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَادِي : الصَّلَاةَ جَامِعَةً
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا لِلهِ عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَنِ الأَعمَشِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن
إِنَّهُ مَا كَانَ أَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يُبَشِّرَ أُمَّتَهُ بِمَا يَرَى أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُمْ
إِيَّاكُمْ وَالْبُخْلَ فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّهُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
تَجْتَمِعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ : أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا
أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ
مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ
تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ وَشِرَّتُهُ
أَسْرَعُ الْآيَاتِ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
نَعَمْ ؛ فَإِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ
كَفَى إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ الرَّجُلُ مَنْ يَقُوتُ
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ
إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِنْ وَلَدِ آدَمَ
فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ " قُلْتُ : فِي يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ ، فَقَالَ : " بَخٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا جَرِيرٌ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
كَيْفَ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : " فِي سَبْعِ لَيَالٍ
فَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَنَّ نَاسًا مِنَ الْيَهُودِ سَلَّمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ قَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ : لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِمَا نَقُولُ
أَتَتِ الْيَهُودُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالُوا : السَّامُ عَلَيْكَ
لَمَّا جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ إِلَى عَلِيٍّ بَعَثَ مَعَهَا بِخَمِيلٍ
أَنَّهُ أَمَرَ عَلِيَّا وَفَاطِمَةَ إِذَا أَخَذَا مَضَاجِعَهُمَا بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ
لَقَدْ حَجَبْتَ عَنْ نَاسٍ كَثِيرٍ
لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تَلَقَّاهَا يُبَادِرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
أُفْ أُفْ ، أَلَمْ تَعِدْنِي أَلَّا تُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ
اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ