عبد الله بن عمرو بن العاص
الأحاديث(٦١١)
صفحة 6 من 13أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
أَشْقَى النَّاسِ ثَلَاثَةٌ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
الْأَمْرُ لَأَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ
مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ
مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
لَوْ لَمْ تُذْنِبُونَ لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ ثُمَّ يَغْفِرُ لَهُمْ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَأَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ; فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَفَى إِثْمًا أَنْ يَحْبِسَ عَمَّنْ يَعُولُ قُوتَهُ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَى فِرَاشِ الْمُغِيبَةِ ; مَثَلُ الَّذِي يَنْهَشُهُ أَسْوَدُ مِنْ أَسَاوِدِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
سَبَّابُ الْمَيِّتِ - وَقَالَ مَرَّةً : الْمَوْتَى - كَالْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ قَوْمٌ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ
مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ
لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَعَاصِرَهَا
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ " ، وَأَنْتَ تُصَلِّي قَاعِدًا ؟ ! قَالَ : " أَجَلْ ، وَلَكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ
صَلَاةُ الرَّجُلِ جَالِسًا نِصْفُ الصَّلَاةِ
صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَرْبَعَةٌ
أَطِعْ أَبَاكَ
إِنَّ أَكْبَرَ الْإِثْمِ عِنْدَ اللهِ أَنْ يُضَيِّعَ الرَّجُلُ مَنْ يَقُوتُ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
اتَّقُوا هَذِهِ الْمَذَابِحَ
إِنِّي خَتَمْتُ الْقُرْآنَ ، فَفِي كَمْ أَقْرَؤُهُ ؟ قَالَ : " فِي شَهْرٍ
اكْتُبُوا لِعَبْدِي مَا كَانَ يَعْمَلُ طُلُقًا حَتَّى يَبْدُوَ لِي أَقْبِضُهُ أَمْ أُطْلِقُهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ عَن أَبِي حَصِينٍ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُخَيمِرَةَ
اكْتُبُوا لِعَبْدِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَإِذَا مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَادِي : الصَّلَاةَ جَامِعَةً
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا لِلهِ عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَنِ الأَعمَشِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن
إِنَّهُ مَا كَانَ أَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يُبَشِّرَ أُمَّتَهُ بِمَا يَرَى أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُمْ
إِيَّاكُمْ وَالْبُخْلَ فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّهُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
تَجْتَمِعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ : أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا
أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ