سعيد بن جبير عن ابن عباس
الأحاديث(٣٢٨)
صفحة 6 من 7لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ رَنَّ إِبْلِيسُ رَنَّةً
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ، فَلَمْ يُجِبْ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
إِنَّا حُرُمٌ
أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَهُوَ بِقُدَيْدٍ عَجُزَ حِمَارٍ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا قَالَ
وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ " قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي
هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَحْمُهُ لَحْمِي
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ
أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ هُذَيْلٍ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ
اخْتَلَفَ فِيهَا أَهْلُ الْكُوفَةِ ، فَدَخَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مِنَ اللَّيْلِ
لَيْسَ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ
لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
تَزَوَّجْ فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَانَ أَكْثَرَهَا نِسَاءً
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ كُنْتَ تَقْضِيهِ
لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ عَنْهَا
صُومِي عَنْ أُخْتِكِ
مَا مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَيَّامٌ الْعَمَلُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ
مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِنَّ الْعَمَلُ - أَوْ قَالَ - أَفْضَلُ فِيهِنَّ الْعَمَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ
يُذْكَرُ اللهُ بِرُؤْيَتِهِمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كَانَتْ قُرَيْشٌ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ وَهُمْ عُرَاةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ ، فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ثُمَّ لَمْ يَأْتِهِ
لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا مِنَ الرُّوحِ غَرَضًا
كَانَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
الْمَوْتُ أَوْ إِلَى مَكَّةَ
لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا مِنَ الرُّوحِ غَرَضًا
كَفَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ حَسَنًا وَحُسَيْنًا : " أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ
مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ
بِتُّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا لِي بِوِسَادَةٍ مَسُوحٍ
سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ أَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا
ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلَاةً : إِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا
مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا فَيَقُولُ : أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ
كَانَتِ الْأَنْصَارُ بَعِيدَةً مَنَازِلُهُمْ مِنَ الْمَسْجِدِ
مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ عَمَلٍ فِي هَذَا الْعَشْرِ
لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُسْرِيَ بِي فِيهَا وَجَدْتُ رَائِحَةً طَيِّبَةً
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ بِإِسنَادِهِ بِمِثلِهِ
وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا هَكَذَا